عاجل

الرئيسية » ثقافة » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 05 تشرين الثاني 2024

مؤسستا محمود درويش والدراسات الفلسطينية تحييان ذكرى الكاتب الراحل إلياس خوري

رام الله –الحياة الجديدة-  أحيت مؤسسة محمود درويش  بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مساء الثلاثاء 5 نوفمبر 2024، ذكرى الكاتب الراحل إلياس خوري  في قاعة الجليل  بمتحف محمود درويش، بمناسبة مرور شهرين على وفاته في 15 سبتمبر 2024. 

شارك في الندوة عدد من الأدباء والمثقفين الذين تناولوا مسيرة خوري الأدبية والإنسانية، مؤكدين أن إرثه سيظل جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الثقافية الفلسطينية والعربية. 

أدار الندوة  الدكتور سليم تماري، وشارك فيها كل من المهندس جاد تابت، الكاتب فاروق مردم بيك، الكاتب فتحي البس، والدكتور إيهاب بسيسو، الذين قدموا مداخلات وشهادات عن تجاربهم الأدبية والإنسانية مع خوري. 

سلط الضوء الدكتور سليم تماري على الأثر الكبير الذي تركه خوري في الساحة الثقافية العربية، معتبراً إياه من أبرز الكتاب والمثقفين في العالم العربي.

وتطرق سليم  إلى مساهماته في الصحافة، وفي دعم القضية الفلسطينية من خلال عشرات المقالات والدراسات. 

أما المهندس جاد تابت استعرض محطات من حياة خوري الأدبية، في حين تحدث مردم بيك عن أهمية أعماله المترجمة إلى عدة لغات.

من جهته، تناول  الكاتب فتحي البس  علاقة خوري بحركة فتح، ودوره البارز في الثورة الفلسطينية، مشيرًا إلى العلاقة المميزة التي جمعته مع الشاعر محمود درويش.

في ختام الندوة، تحدث  بسيسو عن مواقف خوري الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وأكد تأييده لحق الفلسطينيين في الدفاع عن أرضهم. 

يشا إلى أن خوري حصل على العديد من الجوائز، منها جائزة محمود درويش للإبداع والثقافة في 2016، وجائزة كتارا للرواية العربية عن روايته "أولاد الغيتو – اسمي آدم"، كما منح الرئيس محمود عباس خوري وسام الثقافة والعلوم والفنون في 2017 تقديرًا لمسيرته الأدبية والفكرية.

والجدير ذكره أن إلياس خوري كاتب وروائي ومفكر لبناني ولد عام 1948 في العاصمة اللبنانية بيروت، لعائلة مسيحية أرثوذكسية، أظهر تأثره بالقضية الفلسطينية منذ شبابه، وزار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن عام 1967، وانضم إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

وتميزت رواياته بأصالة الأسلوب وعمق السرد، ومن أشهرها "باب الشمس" الصادرة عام 1998 وتناولت معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وحُولت لاحقا إلى فيلم سينمائي.

وشارك في تحرير عدة مجلات وصحف، منها "الدراسات الفلسطينية" و"النهار" و"القدس العربي"، وترجمت أعماله إلى لغات عدة.

توفي خوري في 15 سبتمبر/أيلول 2024 بعد معاناة طويلة مع المرض، واعتبر الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين أن وفاته "خسارة كبيرة للمشهد الثقافي العربي".