عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 02 تشرين الأول 2024

إيران تشن هجوما بالصواريخ على إسرائيل.. وجيش الاحتلال يتوعد بالرد

تواصل القصف على لبنان

عواصم- الحياة الجديدة - هلا سلامة- وكالات- أطلقت إيران عشرات الصواريخ  أمس الثلاثاء على إسرائيل ردا على اغتيال زعيمي "حزب الله" و"حماس"، في ثاني هجوم من هذا النوع في غضون ستة أشهر تقريبا.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس في إسرائيل أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق صواريخ اعتراض فوق القدس المحتلة لصد مقذوفات آتية من الشرق كان من الممكن مشاهدة أثرها المضيء.

وقال جيش الاحتلال إن "إيران أطلقت حوالي 180 صاروخا باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري "نفذنا عددا كبيرا من عمليات الاعتراض. وقعت بعض الأضرار في الوسط ومناطق أخرى في جنوب البلاد".

وأعلن البيت الأبيض "صد" الهجوم الإيراني الذي وصفه بأنه "غير فعال".

وأكد جيش الاحتلال أن الهجوم الصاروخي الإيراني "ستكون له عواقب" وأن إسرائيل سترد على إيران في الوقت والزمان اللذين "نقررهما".

ودوت صافرات الإنذار بعدما دعا جيش الاحتلال السكان إلى الاستعداد لهجوم "واسع النطاق" أدى إلى اصابات بجروح طفيفة وفق جهاز الإسعاف في منطقة تل أبيب.

وشوهدت عشرات الانفجارات في الجو وتوقفت الملاحة الجوية في مطار بن غوريون في تل أبيب وحولت كل الرحلات. وأعلنت سلطات الاحتلال إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي ثم أعادت فتحه بعد انتهاء الهجوم.

وقال الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة فارس للأنباء "ردا على استشهاد إسماعيل هنية وحسن نصرالله وعباس نيلفروشان استهدفنا قلب الأراضي المحتلة (إسرائيل)"، موضحا أن الهجوم استهدف "ثلاث قواعد عسكرية" في محيط تل أبيب.

وهدد الحرس الثوري أيضا بشن "هجمات ساحقة" إذا ردت إسرائيل على عملية إطلاق الصواريخ.

وكان مسؤول أميركي أول من قال عصر أمس إن إيران تستعد لشن هجوم وشيك بالصواريخ البالستية على إسرائيل.

وفي 13 نيسان/أبريل، وردا على ضربة قاتلة نسبت إلى إسرائيل على قنصلية إيران في دمشق، أطلقت إيران باتجاه إسرائيل حوالي 350 مسيرة متفجرة وصواريخ أدت إلى إصابة فتاة بدوية. وتم اعتراض غالبية الصواريخ من جانب إسرائيل بمساعدة دول أجنبية بينها الولايات المتحدة.

وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن الدولة العبرية "أثبتت عبر تمكنها من صد العدد الهائل من الصواريخ البالستية الإيرانية التي استهدفتها أنها قادرة على منع العدو من تحقيق انتصار".

وقال هاليفي: "لقد أثبتنا قدرتنا على منع العدو من تحقيق انتصار، من خلال جمعنا بين السلوك المدني المثالي ونظام دفاع جوي قوي للغاية".

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان إن الهجوم الصاروخي كان "غير فعال" وتم "صده". وأضاف خلال مؤتمر صحفي "بناء على ما نعرفه في هذه المرحلة، يبدو أن هذا الهجوم صُد ولم يكن فعالا"، معتبرا الهجوم "تصعيدا كبيرا من جانب إيران".

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن الهجوم الإيراني "غير مقبول على الإطلاق"، مضيفا أن "العالم بأسره يجب أن يدينه". وقال بلينكن في بيان مقتضب للصحفة "التقارير الأولية تفيد بأن إسرائيل، بدعم كبير من الولايات المتحدة وحلفاء آخرين، أحبطت بشكل فعال هذا الهجوم". وأضاف "أظهرنا مرة أخرى التزامنا بالدفاع عن إسرائيل".

وقالت الولايات المتحدة إن إيران ينبغي أن تتحمل "عواقب" هجومها، مشددة على أنها ستنسق مع المسؤولين الإسرائيليين الرد على هذا القصف.

وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر لصحفيين "بطبيعة الحال يجب أن تتحمل إيران عواقب هذا الهجوم" مضيفا "لن أخوض في طبيعة هذه العواقب، لكن ثمة أمور سننسقها مع نظرائنا الإسرائيليين".

       

لبنان

وكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي ليل أمس قصف المناطق الجنوبية في لبنان بعد أن أعلن عن قراره بدء تنفيذ هجوم بري محدود داخل الأراضي اللبنانية وقد رصدت تحركات لقواته وآلياته المعززة عند الحدود التي شهدت قصفا متبادلا مكثفا وفشلا في التقدم بتأكيد "اليونيفل" بأن لا توغل بريا في لينان حتى الآن، ودعت المنظمة الأممية الى احترام سيادة لبنان وتتفيذ القرار 1701.

مجرى نهر الليطاني الخيام ديرميماس كفركلا والعديسة وغيرها من مناطق القطاع الشرقي شهدت اعنف قضف مدفعي اسرائيلي تحت غطاء جوي، وبموازاتها بلدات القطاع الشرقي والأوسط المتاخمة للخط الازرق.

وفي محاولة لقطع اوصال المناطق، قصف الاحتلال الطرقات الممتلئة بالنازحين الذين قارب عددهم المليون على كامل الاراضي اللبنانية.

في الغضون واصل الاحتلال عدوانه على الضاحية الجنوبية منفذا عصر أمس غارة عنيفة على منطقة الجناح مستهدفا شقة سكنية ملاصقة لمستشفى الزهراء، ثوان قليلة وتبعتها غارة أخرى استهدفت مبنى بالقرب من دوار الحندولين القريب من السفارة الكويتية، وقد تصاعد الدخان وهرعت سيارات الإسعاف إلى المنطقتين المستهدفتين، وذكرت قناة الـ "MTV" بان الغارة على الشقة في المبنى المحيط بمستشفى الزهراء استهدفت مكتبا للبورصة، فيما اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال محمد جعفر قصير المسؤول عن نقل الأسلحة من إيران والجماعات المتحالفة معها إلى "حزب الله".

توازيا، لم يسلم مخيم عين الحلوة من حمم غارة نجا منها القيادي في فتح منير المقدح فيما استشهد 6 اشخاص بينهم 3 اطفال وادت الغارة الى دمار هائل وهلع بين صفوف المواطنين.

وشيعت عاصمة الجنوب صيدا بمأتم مهيب شهداء المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في عين الدلب الاحد الماضي، وراح ضحيتها 71 شهيدا و58 جريحا، وهي تعد اكبر مجزرة يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين الآمنين منذ اندلاع الأحداث الأسبوع الماضي.

حكوميا اجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع المنظمات الأممية وسفراء الدول المانحة موجها نداء عاجلا لتقديم المزيد من الدعم لتقديم المساعدات الأساسية للمدنيين النازحين.

بدوره رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اخذ الملف الانساني حيزا هاما من لقاءاته طالب الامم المتحدة بانشاء جسر جوي يؤمن ايصال المواد الغذائية ويكسر الحصار الجوي المفروض على لبنان.