رام الله - الحياة الجديدة - انطلقت اليوم الجمعة فعاليات الاجتماع الأول للرابطة الصينية العربية للمؤسسات الفكرية في مدينة شنغهاي الصينية، بحضور نخبة من المفكرين والعلماء والمختصين بالعلاقات الصينية العربية، وممثلي جامعة الدول العربية ومراكز الفكر والدراسات، إلى جانب سفراء الدول العربية في الصين، ومن بينهم سفير دولة فلسطين لدى بكين، الدكتور شادي خلايلة.
كما شارك وفد فلسطيني برئاسة الأستاذ وليد سالم من مركز دراسات القدس في جامعة القدس، ومدير تحرير مجلة المقدسية الفصلية.
وافتتح الاجتماع نائب وزير الخارجية الصيني، دنغ لي، الذي أشار إلى تبادل الأفكار بين الخبراء من الجانبين حول ثلاثة محاور رئيسية: تعزيز التنمية عالية الجودة في الصين والدول العربية، التعاون والانفتاح على مستوى عالٍ، ودعم القضية الفلسطينية بهدف الوصول إلى حل شامل وعادل ودائم.
أكد السفير الفلسطيني د. شادي خلايلة خلال كلمته على أهمية إدراج القضية الفلسطينية ضمن أولويات الرابطة، مشددًا على ضرورة وقف إطلاق النار في غزة وتحقيق حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وأشار خلايلة إلى موقف الصين الداعم للقضية الفلسطينية، مستشهدًا بتصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ حول ضرورة تنفيذ حل الدولتين واستعادة الحقوق الفلسطينية، وكذلك دعم وزير الخارجية الصيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم السلام في الشرق الأوسط.
من جانبه، أوضح ليو قانغ، رئيس معهد شينخوا وكبير المراسلين، أهمية التعاون الإعلامي بين الصين والدول العربية، مشددًا على دور الإعلام كجسر بين الثقافات.
وأشار إلى تغطية وكالة شينخوا للأخبار الفلسطينية، مؤكدًا أن الشعب الصيني لديه شغف للتعرف على فلسطين وأن وكالته تسعى جاهدة لنقل معاناة الفلسطينيين جراء الاحتلال.