شهيد و3 إصابات في سلسلة غارات للاحتلال على جنوب لبنان
بيروت-الحياة الجديدة- شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، فجر اليوم الأحد، غارات مكثفة على عدة قرى وبلدات جنوب لبنان، فيما استهدفت مئات الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من جنوب لبنان، مواقع شمال إسرائيل.
وأوضحت مصادر لبنانية، أن طائرات الاحتلال شنت أكثر من 40 غارة على جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، بسقوط شهيد وإصابة ثلاثة مواطنين في سلسلة الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت بلدات جنوب لبنان.
وأوضحت أن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدة القصير قضاء مرجعيون، وحرج بلدة كونين، وبلدات رشاف، الطيري، حداثا، بيت ياحون ، عيتا الجبل، حاريص ، ياطر، شمع، طيرحرفا، زبقين ، قانا وادي العزية، مجرى الخردلي، وادي السلوقي، مدينة الخيام ، ظهور قلعة الشقيف لجهة النهر، زوطر، مناطق في إقليم التفاح وجبل الريحان ومنها اطراف عين قانا، كفرفيلا، اللويزة، بصليا، كفرملكي، وادي الدلافة.
في المقابل، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن مئات الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من جنوب لبنان، استهدفت العديد من البلدات والمدن في الشمال.
وأعلن وزير جيش الاحتلال يوآف غالانت حالة الطوارئ لمدة 48 ساعة، اعتبارا من السادسة صباح الأحد، بعد إعلان شنّ قوات الاحتلال سليسلة غارات على جنوب لبنان.
وأشار مكتب غالانت، في بيان، إلى أن إعلان حالة الطوارئ يتيح للجيش "إصدار تعليمات إلى مواطني إسرائيل، بما يشمل الحد من التجمعات وإغلاق المواقع حيث يكون ذلك ذا صلة".
كما فرض صباح اليوم، حظر على تجمع أكثر من 30 شخصا في المناطق المفتوحة، وأغلقت شواطئ الاستحمام القريبة من خط المواجهة في الشمال، وصدرت تعليمات للسكان بالبقاء قرب المناطق المحمية.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إنه رغم إعادة فتح مطار بن غوريون فإن عشرات الرحلات ستؤجل وتلغى بشكل كامل.
مواضيع ذات صلة
مخاوف من انعكاسات الانتخابات الإسرائيلية على مستقبل جنوب لبنان
مكتب حقوق الإنسان الأممي: فرض إسرائيل إغلاقًا شاملًا على الضفة عقاب جماعي يزيد القيود على حياة الفلسطينيين
"الخارجية" تدين العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك
بين التصعيد الميداني وتعثر المسار التفاوضي.. جنوب لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026 في إسطنبول
القاهرة: المكتبة الوطنية الفلسطينية تشارك في فعاليات "يوم الوثيقة العربية 2026"