عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 17 آب 2024

مؤيدون لفلسطين يستعدون للتظاهر في مؤتمر الحزب الديمقراطي للضغط على هاريس

واشنطن- رويترز- عندما تذهب نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى شيكاغو الأسبوع الجاري لقبول ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، ستجد نفسها وجها لوجه مع ناخبين يحتجون على واحدة من أكثر القضايا الانتخابية إثارة للحرج وهي مساعدات إدارة جو بايدن لإسرائيل.

ويمضي تحالف يضم نحو 200 منظمة للعدالة الاجتماعية قدما في خطتهم للتظاهر في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الاثنين المقبل، على الرغم من القرار المتأخر الذي اتخذه بايدن بالتنحي عن ترشيح الحزب له لخوض الانتخابات.

ويشعر نشطاء مؤيدون للفلسطينيين بالاستياء من إدارة بايدن بسبب تمويلها لإسرائيل في حربها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وارتفعت شعبية هاريس في استطلاعات الرأي منذ انسحاب بايدن من السباق في 21 يوليو/ تموز، ما أدى إلى سد الفجوة مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الاستطلاعات.

لكن بعض النشطاء يقولون إنهم يحملونها المسؤولية، بدرجات متفاوتة، عن سياسة الإدارة تجاه إسرائيل، وإن الاحتجاجات الأسبوع الجاري ستضيف ضغوطا عليها لتوحيد قاعدة الناخبين المستائين قبل يوم الانتخابات.

وقال حاتم أبو دية، المتحدث باسم ائتلاف مسيرة المؤتمر الوطني الديمقراطي، إن العشرات من قادة مجموعات الائتلاف التقوا بعد أن أنهى بايدن حملته وناقشوا ما إذا كان ينبغي لهم تغيير سياستهم إذا أصبحت هاريس المرشحة.

وأوضح: "كان هناك إجماع مطلق.. (على) أنها تمثل سياسات الإدارة".

وستمثل المسيرة مجموعة من الناخبين المعروفين تاريخيا بالتصويت للديمقراطيين والذين قالوا إنهم سيرفضون التصويت لمرشح الحزب هذه المرة ما لم يضع البيت الأبيض شروطا على دعمه لإسرائيل.

ووفقا لاستطلاع أجرته رويترز/إبسوس في مايو/ أيار، فإن نحو 44 بالمئة من الناخبين الديمقراطيين المسجلين لم يوافقوا على تعامل بايدن مع الحرب.

وأعرب بعض من الزعماء المؤيدين للفلسطينيين عن أملهم في أن تختلف هاريس عن بايدن بشأن إسرائيل، مشيرين إلى أنها كانت أول من دعا داخل الإدارة إلى وقف إطلاق النار.

وتعتقد حملة "التخلي عن بايدن"، المؤيدة للفلسطينيين والتي تأسست لحشد الناخبين ضد بايدن، أن هاريس تتحمل مسؤولية عن الأزمة الإنسانية في غزة لكنها لم تطلق بعد حملة "التخلي عن هاريس"، حسب المتحدث باسم الحملة حذيفة أحمد. وستتواجد الحملة في شيكاغو وستراقب التغييرات في موقف الحزب الديمقراطي.

وقال أحمد: "سنمنح (هاريس) قدرا أكبر بكثير من التسامح مما منحناه لجو بايدن. ومع ذلك، أود أن أؤكد أن الوقت يمر بسرعة وصبرنا ينفد".

 

تدفق المحتجين

وقال المنظمون إن مسيرة المؤتمر الوطني الديمقراطي ستكون سلمية. ومع ذلك، يخشى بعض المراقبين من أن يؤدي الجمع بين الوجود المكثف للشرطة وحشود المحتجين ومحرضين محتملين من ذوي النوايا السيئة إلى اشتعال الوضع، كما حدث في تظاهرات الحرم الجامعي في الربيع.

وذكر الرئيس التنفيذي لرابطة مكافحة التشهير جوناثان جرينبلات أن منظمته المؤيدة لإسرائيل "قلقة للغاية" بشأن زيادة حدة الاحتجاجات الأميركية الماضية ودعا شرطة شيكاغو إلى محاسبة المسؤولين.

وقال أبو دية إنه من المتوقع أن يبلغ تدفق الحشود ذروته بعشرات الآلاف يومي الإثنين والخميس، بالتزامن مع اليومين اللذين سيتحدث فيهما بايدن وهاريس على الترتيب، وسيأتي معظم الناس من المجتمعات الفلسطينية والعربية في إلينوي والولايات المجاورة. ويضم التحالف مجموعات تدافع عن مجموعة من القضايا، منها حقوق الإنجاب والعدالة العرقية.

وخاض المنظمون معارك مع مسؤولي المدينة لشهور للحصول على تصريح للمسيرة والمسار الذي يرغبون فيه.

وبعد الفوز بالوصول إلى موقع التجمع بالقرب من يونايتد سنتر، حيث سيقام المؤتمر الوطني الديمقراطي، خسر التحالف محاولة الأسبوع الماضي لإطالة مسار مسيرة، ومنعتهم المدينة من استخدام المنصات أو المراحيض المحمولة أو الخيام أو معدات الصوت.

وقال متحدث باسم المجلس الإسرائيلي الأميركي غير الهادف للربح إن المنظمة واجهت صعوبة في الحصول على تصريح من مدينة شيكاغو للتظاهر خارج المؤتمر الوطني الديمقراطي، ولجأ بدلا من ذلك لإقامة معرض فني على مقربة من مكان المؤتمر لـ "تكريم الرهائن المحتجزين لدى حماس ودعم إسرائيل".