عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 30 تموز 2024

الثاني مكرر في الفرع الصناعي يزن دلبح: الفرحة منقوصة

طولكرم- الحياة الجديدة- مراد ياسين- عبر الطالب يزن احمد رشيد دلبح الذي حصل على مرتبة الثاني مكرر في الفرع الصناعي بمعدل (98.8) عن فرحته المنقوصة بانضمامه الى قائمة الطلبة المتفوقين على مستوى الوطن نظرا لعدم مشاركة طلبة قطاع غزة في تقديم امتحان الثانوية العامة لهذا العام، مؤكدة ان هذا النجاح يعود الى نتاج المثابرة والجهد التي بذله خلال فترة مرحلة الثانوية العامة.

وأشار دلبح من ضاحية ذنابة لمراسل "الحياة الجديدة" إلى أن تجربة الثانوية العامة هذا العام كانت صعبة للغاية خاصة لطلبة الثانوية العامة في قطاع غزة، الذين حرموا من تقديم امتحانات الثانوية نتيجة الحرب المدمرة التي تشنها سلطات الاحتلال عليه منذ 10 شهور، والاجتياحات المستمرة التي تعرضت له محافظة طولكرم منذ السابع من أكتوبر ولغاية يومنا هذا، وسقوط العشرات من الشهداء من أبناء المحافظة الكرمية برصاص الاحتلال.

وأضاف دلبح انه خلال فترة تقديم الامتحانات كان الوضع صعبا ومعقدا للغاية حيث كنا نتخوف من اجتياح محتمل للمدينة من قبل سلطات الاحتلال وهذا ما حدث في امتحان اللغة الإنجليزية حيث تم تأجيله نتيجة اقتحام جيش الاحتلال للمدينة والحمد الله نجحت في اجتياز كافة الامتحانات بتفوق باهر رغم صعوبة مساق مادة "علم الصناعة " كونها مادة طويلة وصعبة.

وأوضح دلبح انه لم يتفاجأ بنتيجة معدله كونه اعتاد الحصول على هذه المعدلات منذ طفولة ولغاية فترة الثانوية العامة مؤكدا انه توقع الحصول على معدل كحد أدنى 98.5، مثنيا على دور العائلة والمدرسة والدروس الخصوصية التي تلقتها لاجتياز امتحان الثانوية العامة على أكمل وجه.

وقال دلبح انه سيدرس تخصص هندسة الحاسوب في جامعة النجاح الوطنية وإذا حصل على منحة سيدرس في احدى الجامعات خارج الوطن، ويهدي دلبح نجاحه لطلبة الثانوية العامة في قطاع غزة الحبيب ولعموم شعبنا الفلسطيني.

وقال والد الطالب المتفوق انه فخور بانضمام ولده الى قائمة الطلبة المتفوقين على مستوى الوطن، رغم الفرحة المنقوصة لعدم مشاركة طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة بسبب الحرب، مؤكدا ان التحديات التي واجهت طلبة الثانوية هذا العام كانت صعبة للغاية بفعل العدوان الوحشي المستمر على غزة والضفة الغربية لكن الحمد الله التعليم مستمر رغما عن انف الاحتلال.