عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 19 تموز 2024

بوحبيب: لبنان يحتمي بالأمم المتحدة والسلام لن يتحقق قبل قيام الدولة الفلسطينية

الاحتلال يواصل عدوانه ويرتكب مجزرة في الجميجمة

 

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- على وقع التهديدات العسكرية المتبادلة بين اسرائيل وحزب الله التي يعلو سقفها، يواصل لبنان الرسمي جهوده الدولية للحل المستدام على حدوده الجنوبية.

وفي هذا الصدد يتابع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بوحبيب لقاءاته في نيويورك على هامش مشاركته في النقاش المفتوح حول الحالة في الشرق الأوسط في مجلس الأمن.

وعقد بوحبيب اجتماعات ثنائية مع وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف، ووزير الخارجية الإيرانية علي باقري كني، كما التقى مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش إيغر.

وخلال اللقاء مع لاكروا، عبر بوحبيب عن امتنان لبنان للدور الذي تلعبه قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان، مشددا على أن لبنان كباقي الدول الصغيرة في جغرافيتها يحتمي بالأمم المتحدة والقانون الدولي.

كما أعاد تأكيد ضرورة تنفيذ القرار 1701 بطريقة شاملة وكاملة، وأهمية دعم الجيش اللبناني، معتبرا أن أي حرب على لبنان ستُوَلد الدمار ليس فقط للبنان بل للمنطقة جمعاء.

وألقى بوحبيب كلمة لبنان في النقاش المفتوح حول الحالة في الشرق الأوسط الذي انعقد في مجلس الأمن، التي دعا فيها إلى التطبيق الشامل والكامل للقرار 1701 بكافة مندرجاته، مذكرا بمقترح لبنان للحل الذي عرضه خلال جلسة مجلس الأمن في 23/1/2024، لإرساء هدوء مستدام على حدود لبنان الجنوبية. وأكد أن السلام لن يتحقق في منطقتنا قبل قيام الدولة الفلسطينية الموعودة.

هذا ويتواصل العدوان الاسرائيلي على لبنان مخلفا دمارا وخسائر في الأرواح والممتلكات لا سيما في القرى الحدودية التي شهدت نزوحا كبيرا لسكانها منذ ما يقارب العشرة اشهر، ونفذ امس الخميس سلسلة غارات على مناطق متفرقة وصولا الى البقاع حيث نفذت احدى المسيرات المعادية غارة على بلدة غزة مستهدفة بصاروخ موجه سيارة القيادي في "الجماعة الإسلامية" محمد حامد جبارة من بلدة القرعون ما ادى الى استشهاده.

في الغضون اغار طيران الاحتلال على منطقة مفتوحة في الجبل فوق بلدة عين التينة في البقاع الغربي. كما استهدف الطيران المسيّر الاسرائيلي سيارة رابيد في بلدة جبال البطم في قضاء صور، توجهت اثرها فرق الاسعاف لنقل مصابين، ونعى حزب الله احد عناصره "حسن علي مهنا" من بلدة جبال البطم قضى في الغارة.

وتسبب الدوي الهائل الناتج عن خرق الطيران الحربي الاسرائيلي لجدار الصوت وعلى دفعتين ظهر امس في اجواء منطقة النبطية الى انهيار جزء من سقف منزل في حي فريدي في بلدة كفرتبنيت، وقد نجت العائلة بأعجوبة.

بالتوازي، نفذ طيران الاحتلال عدوانا جويا على اطراف بلدة عيترون لجهة بليدا خلف محطة وحيد مستهدفا ارضا مفتوحة نتج عنها اشتعال حريق دون ان ينفجر الصاروخ.

وقام جنود الاحتلال امس بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الوزاني، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال أطراف ياطر وزبقين والجبين وطالت المنطقة الواقعة بين بلدتي البستان ويارين ووادي البياض- حولا لجهة وادي السلوقي والمناطق الحرجية من صنوبر وسنديان عند اطراف كفرشوبا وكفر حمام خراج بلدة الهبارية في منطقة العرقوب قضاء حاصبيا.

وتعرضت بلدة كفركلا المحاذية للمطلة لقصف مدفعي بالتزامن مع تنفيذ الاحتلال عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الثقيلة باتجاه البلدة.

ومساء امس استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مبنى من 3 طوابق في الجميجمة.

وواصلت فرق الاسعاف، ومتطوعو الدفاع المدني في كشافة الرسالة الاسلامية، والهيئة الصحية الاسلامية، والدفاع المدني اللبناني، اعمال رفع الانقاض والكشف على الأمكنة التي تعرضت للعدوان الجوي الاسرائيلي في اطراف بلدات الجميجمة ومجدل سلم وشقرا وتم اجلاء عدد من الجرحى الذي وصل عددهم إلى 12. وأفادت المعلومات عن سقوط 4 شهداء وعدد من الجرحى.

كما قصفت طائرات الاحتلال محيط بركة ميس الجبل وأطراف بلدة مجدل سلم. وأفادت المعلومات عن سقوط عدد من الجرحى في الغارة التي استهدفت منزلا في بلدة مجدل سلم. وتوجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان.

وأفادت مصادر صحفية أن حالات حرجة نقلت إلى مستشفيات الجنوب إثر الغارات المتقاربة زمنيا على بلدات مجدل سلم وميس الجبل وأطراف شقرا.