عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 تموز 2024

اعتداء إسرائيلي مباشر على الجيش اللبناني وشكوى لبنانية إلى مجلس الأمن

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على لبنان، فلا تسلم أجواء المناطق اللبنانية من طيرانه الحربي الذي يواصل ترهيبه للبنانيين في مختلف المناطق عبر خرقه جدار الصوت بقوة وعلى دفعات، فيما الساحة الجنوبية تئن تحت وطأة القصف والنزوح والأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي تتفاقم.

وفي تصعيد خطير، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي رشقات رشاشاتها من قرية الغجر المحتلة على آلية تابعة للجيش اللبناني من نوع "هامفي"، وأفيد عن إصابتها بشكل مباشر بأربع رصاصات قرب بلدة الوزاني، فيما نجت العناصر بأعجوبة من هذا الاعتداء. وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي وسط بلدة الوزاني– قرب الجامع ما تسبب بإصابة شخص من التابعية البنغلادشية. 

كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية دراجة نارية على طريق راشيا الفخار- سوق الخان ما أدى إلى سقوط جريح ونقله إلى المستشفى، فيما طال القصف المدفعي والفسفوري أطراف بلدة راشيا الفخار.

ونفذ الطيران الإسرائيلي غارة على أطراف بلدتي طير حرفا والجبين في القطاع الغربي بغارتين . كما شن غارة على بلدة كفركلا مستهدفا حرجها بالقذائف الفسفورية، كما استهدف أطراف بلدة العديسة بالقذائف الفسفورية ايضا. وبالتوازي أطلق نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه الأحراج المتاخمة لبلدتي رامية وعيتا الشعب في القطاع الاوسط.

ومساء أمس، قصفت مدفعية العدو بلدات كفركلا وتل نحاس وهورا والخرايب، فيما تجدد القصف الفسفوري على بلدة كفركلا المحاذية للمطلة.

وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية في مرجعيون بأن فرق الدفاع المدني اللبناني من مركز القليعة والهيئة الصحية الإسلامية أخمدت النيران التي اندلعت في الأحراج المحيطة بكفركلا ودير ميماس "وما لبثت أن بدأت مدفعية العدو باستهداف المنطقة بالقذائف المدفعية".

 

لبنان يقدم شكوى أمام مجلس الأمن 

وأفادت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية عبر بيان لها أمس أنها تقدمت بتاريخ 3 تموز 2024 عبر بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك بشكوى أمام مجلس الأمن ردا على اعتداءات إسرائيل على القطاع الزراعي والمزارعين ومربي المواشي في القرى الحدودية.

وأضافت في بيان: "تضمنت الشكوى إحصاءات رسمية عن عدد الحرائق الناتجة عن استخدام إسرائيل للفسفور الأبيض، والذي بلغ 683 حريقا وعن مساحة الأراضي المحروقة بالكامل التي تخطت 2100 دونم خلال الفترة الممتدة من 8 تشرين الأول الماضي وحتى منتصف آذار من العام الحالي، بالإضافة إلى مساحة الأراضي الحرجية والزراعية المتضررة والتي وصلت الى6000 دونم".

وأشارت الشكوى إلى أن هذه الاعتداءات الممنهجة هي خرق فاضح للمادة 55 من البروتوكول الأول الإضافي (1977) لاتفاقيات جنيف (1949)، والتي تنص على أن "تراعى أثناء القتال حماية البيئة الطبيعية من الأضرار البالغة واسعة الانتشار وطويلة الأمد".

وختم البيان: "بناء على ذلك، طالب لبنان مجلس الأمن الدولي بإدانة إسرائيل على استهدافها المباشر والمتعمد والمتكرر للمدنيين والبيئة الطبيعية في لبنان، والعمل على ضمان عدم إفلاتها من العقاب على هذه الجرائم، باعتبار أن عدم الإدانة من شأنه أن يطلق يد إسرائيل في مواصلة عدوانها من دون أي رادع".