عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 تموز 2024

ميقاتي: لن تستطيع قوة على وجه الأرض طمس قضية فلسطين

تواصل القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن "خيارنا في لبنان كان ولا يزال هو السلام، وثقافتنا هي ثقافة سلام مبنية على الحق والعدالة وعلى القانون الدولي سيما القرار 1701"، معتبرا ان "الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان وما يشهده من قتل متعمد لأهله وتدمير للبلدات وإحراق للمزروعات هو عدوان إرهابي".

واضاف ميقاتي: في المقابل، نحن معنيون من منطلقات عروبية ووطنية وانسانية بحرب الابادة الفعلية الجارية في حق الفلسطينيين لا سيما في غزة وما حصل في مستشفى الشفاء من اجرام وانتهاك لكل المواثيق والاعتبارات، لا يجوز أن يمر مرور الكرام أمام أعين العالم المتفرج على العدوان المتمادي.

كلام ميقاتي جاء خلال مشاركته في فعالية "لبنان الدور والموقع بين الانتهاكات الاسرائيلية والمواثيق الدولية" التي اقيمت امس في فندق موفنبيك في بيروت.

وتوقف ميقاتي عند لبنان كبلد مُستضيف لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948، قائلا: نعيد تذكير المجتمع الدولي بمسؤوليته الإنسانية والأخلاقية تجاه لاجئي فلسطين، جوهر السلام هو أن يعيش الشعب الفلسطيني على أرضه في ظل دولة حرة مستقلة، وكل محاولة لتجاوز هذه الثوابت ستؤدي إلى مزيد من الأزمات في الشرق الأوسط والعالم.

وأردف: "من فلسطين تبدأ مسيرة السلام، وفي فلسطين يبدأ تأريخ هذه المنطقة، لا اتفاق سلام يستطيع أن يحيا إلا بضمان حق العودة للفلسطينيين، جميع الفلسطينيين، ولن تستطيع قوة على وجه الأرض أن تطمس قضية فلسطين".

مواقف ميقاتي تأتي بالتوازي مع مساعي دولية ترمي الى نزع فتيل التصعيد على الحدود اللبنانية الفلسطينية التي تشهد عمليات عسكرية بين حزب الله واسرائيل منذ الثامن من اكتوبر المنصرم.

وفي هذا الصدد اتجهت الانظار امس الى باريس التي وصلها المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين للقاء مسؤولين فرنسيين في مقدمتهم المبعوث الفرنسي الخاص للرئيس ايمانويل ماكرون الى لبنان جان-إيف لودريان بحيث يكون الملف اللبناني بشقّيه الرئاسي والحدودي حاضرا.

وكشفت اوساط مطلعة أن الرجلين سيبحثان ما يُسمّى بـ"الورقة المشتركة" الأميركية- الفرنسية، التي هي عبارة عن اقتراحات مقدمة من البلدين، تحت عنوان "اليوم التالي للحرب" وتنص بنودها على ضرورة خفض التصعيد عند الجبهة الجنوبية والذهاب الى حل دبلوماسي يهدف الى وقف إطلاق النار جنوبا ومن ثم التوافق على الترتيبات السياسية والأمنية المتعلقة بالحدود البرية.

وقبيل وصول هوكشتاين حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على منع انفجار بين إسرائيل وحزب الله.

وكان وزير جيش الاحتلال الاسرائيلي يوآف غالانت صرح "اننا نفضل التوصل لاتفاق بشأن لبنان لكن إذا تطلب الأمر فنعرف كيف نقاتل".

في الميدان، استهدفت ظهر أمس مسيرة اسرائيلية سيارة على طريق الحوش شرق مدينة صور، ما ادى الى مقتل قائد وحدة "عزيز" في حزب الله ابو علي ناصر، وهو قيادي بارز يوازي في منصبه القيادي أبو طالب الذي اغتالته إسرائيل قبل أسابيع.

كما قتل عنصر ثان من حزب الله في الغارة وهو محمد غسان خشاب من بلدة المنصوري.

وعقب عملية الاغتيال، افادت "القناة 12" الاسرائيلية عن اطلاق عشرات الصواريخ على الشمال. 

وبالتوازي حلق طيران الاحتلال على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية ومحيطها ومناطق جبل لبنان وخلدة مخترقا جدار الصوت على دفعتين ما تسبب بحالة هلع لدى المواطنين. كما خرق طيران الاحتلال جدار الصوت وعلى دفعتين في اجواء مناطق صيدا وصور وجزين والزهراني والنبطية واقليم التفاح والقطاع الشرقي، محدثا دويا قويا.

وقُصفت اطراف عيتا الشعب. واستهدفت مدفعية الاحتلال وسط بلدة مركبا وبلدة الجبين بعدد من القذائف، ما ادى الى تضرر الشبكة الكهربائية في المنطقة. وأفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام" في مرجعيون عن انفجار درون مفخخة معادية فوق ساحة بلدة الطيبة، من دون وقوع اصابات.