الأكاديمية الدولية: ارتفاع وتيرة الفعاليات التضامنية مع القضية الفلسطينية في العالم

رام الله- الحياة الجديدة- أصدرت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والابرتهايد الاسرائيلي تقريرا عن شهري ابريل/ نيسان ومايو/ أيار من العام الجاري بعنوان "الحراك الدولي في مواجهة العدوان الاسرائيلي".
واوضح الدكتور رمزي عودة معد التقرير بأن التقرير يسعى الى رصد وتحليل أهم أنماط الحراك الدولي المناصر للقضية الفلسطينية في الشهرين المذكورين من العام الجاري، ومن ثم تحديد أهم السمات الأساسية التي تميز بها هذا الحراك المتضامن.
واستخدم التقرير البيانات المفتوحة حول أنشطة التضامن بالاضافة الى تقارير الأمم المتحدة وتقارير حركات التضامن والمناصرين للقضية الفلسطينية.
ووجد التقرير بأن فعاليات التضامن في فترة البحث جاءت بوتيرة متصاعدة ومؤثرة للغاية في الشارع الأوروبي والأميركي بشكل خاص وفي العالم بشكل عام، حيث تضمنت انشطة التضامن الفعاليات الأممية وقرارات الأمم المتحدة وتعليمات محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية.
اضافة الى ذلك، رصد التقرير فعاليات الاعتصامات الطلابية في مختلف جامعات العالم، وفعاليات احياء ذكرى النكبة، والتظاهرات التي اجتاحت معظم العواصم الغربية والعالمية، ومعارض الكتب والفنون، ومؤتمرات التضامن، واصدار البيانات والعرائض، وجمع المساعدات لقطاع غزة، وتقارير الظل والاجتماعات مع صناع القرار.
وخلص التقرير الى أن ارتفاع وتيرة الفعاليات التضامنية مع شعبنا الفلسطيني تأتي بسبب استمرار العدوان واستمرار دعم الولايات المتحدة لاسرائيل في هذا العدوان، اضافة الى زيادة فعاليات وتأثير انشطة التضامن لا سيما في القطاع الأكاديمي والطلابي والنقابي، في ظل تنامي خبرة ودراية حركات التضامن الدولية مع شعبنا الفلسطيني.
وتميز الحراك الدولي الرافض لسياسة الابادة الجماعية التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية في فترة التقرير بارتباطه بشكل وثيق بالحراك الطلابي في مئات من الجامعات الاميركية والاوروبية والعالمية، وتوسيع دائرة المقاطعة لاسرائيل، حيث شهدت المجتمعات الغربية حركة غير مسبوقة لمقاطعة منتجات الاحتلال الاسرائيلي بما فيها المنتجعات الاستهلاكية، واتساع دائرة المناصرة القانونية للقضية الفلسطينية والتي توسعت لتشمل المطالبة بوقف العدوان الاسرائيلي كما حدث ويحدث الآن في قاعات محكمة العدل الدولية في الدعوى القانونية التي رفعتها دولة جنوب افريقيا ضد اسرائيل بتهمة الابادة الجماعية، وكذلك الأمر بالنسبة لتحريك ملف جرائم الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية وقيام المدعي العام في هذه المحكمة كريم خان بتحريك ملف جلب رئيس الوزارء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير حربه، وتوسيع دائرة الاعتراف الدولي بدولة فلسطين حيث اعترفت مؤخرا دول أوروبية مهمة بالدولة الفلسطينية وهي إسبانيا والنرويج وإيرلندا بحيث ازداد عدد الدول الأوروبية التي تعترف بالدولة الفلسطينية الى 13 دولة وهو عدد يقارب ثلث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار