عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 09 حزيران 2024

تظاهرات في العالم تطالب بوقف العدوان على غزة

عواصم- وكالات- شهدت العديد من العواصم والمدن حول العالم، أمس السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الأميركية واشنطن، والعاصمة النرويجية أوسلو، ومدينتي شتوتغارت وماينز في ألمانيا والعاصمة برلين، والعاصمة البريطانية لندن، والعاصمة النمساوية فيينا، والعاصمة الفرنسية باريس ومدينة ليون، ومدينة ميلانو الإيطالية، دعما لشعبنا الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.

ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وفي لندن تظاهر آلاف الأشخاص للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، بينما اتخذت التظاهرة أبعادا سياسية إذ جاءت قبل أسابيع قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في الرابع من تموز/يوليو في بريطانيا.

ودعت "حملة التضامن مع فلسطين" التي تنظم هذه التحركات منذ ثمانية أشهر، البريطانيين إلى المشاركة في التظاهرة ليظهروا "لكل الأحزاب السياسية أن عليها التحرك لوقف الإبادة الجماعية في غزة إذا كانت تريد أصواتنا".

وللمرة الثامنة عشرة منذ بدء الحرب على غزة، توجه آلاف الأشخاص نحو البرلمان البريطاني حاملين أعلاما فلسطينية.

وقال توماس رابسي، وهو موسيقي كندي يبلغ 35 عاما ويقيم في بريطانيا إن "ما تفعله إسرائيل بالفلسطينيين غير مقبول أخلاقيا لدرجة أن أقل ما يمكنني فعله هو النزول إلى الشارع".وأضاف في حديث لوكالة فرانس برس "لكن السياسيين لا يستمعون إلى الناس، وذلك محبط جدا".

وحملت لافتات عديدة هذه المرة صور رئيس الوزراء المحافظ الحالي ريشي سوناك، ومنافسه من حزب العمال كير ستارمر، وكلاهما مرشحان لمنصب رئيس الوزراء.

ودعا بعض المتظاهرين إلى "استبعاد المحافظين" الذين يتولون السلطة منذ 14 عاما في المملكة المتحدة، بينما حث آخرون ستارمر، المحامي السابق في مجال حقوق الإنسان، على "عدم الاختباء" بالنسبة الى الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وقالت لوسي، وهي محللة أبحاث (26 عاما) "ليست لدي ثقة حقيقية بالديمقراطية البرلمانية.. لم نسمع أي مقترحات تقريبا من المرشحين الرئيسيين" في شأن غزة.

وأدرج حزب العمال الأوفر حظا في الانتخابات، ضمن برنامجه هدف الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما فعلت دول أوروبية قبل أيام. وقالت الشابة وقد بدت عليها خيبة الأمل "لكن فات الأوان، لا أستطيع أن أثق به".