عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 25 نيسان 2024

كاتبة باكستانية تجدد دعمهما للفلسطينيين

بعد انتقادات لمشاركتها هيلاري كلينتون إنتاج مسرحية

اهور (باكستان)- أ.ف.ب- نددت الباكستانية ملالا يوسفزاي حاملة جائزة نوبل أمس الخميس بإسرائيل وأعادت تأكيد دعمها للفلسطينيين في غزة، في أعقاب انتقادات عنيفة لمشاركتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في انتاج مسرحية موسيقية.

وواجهت يوسفزاي التي نالت جائزة نوبل للسلام عام 2014 ردود فعل عنيفة في موطنها باكستان لعملها مع كلينتون المؤيدة الصريحة للحرب على غزة.

وتتناول المسرحية الموسيقية التي تحمل عنوان "Suffs" وتعرض في برودواي في نيويورك منذ الأسبوع الماضي نضال المرأة الأميركية للحصول على حق التصويت في القرن العشرين.

وكتبت يوسفزاي على اكس "أريد ألا يكون هناك أي لبس بشأن دعمي لشعب غزة"، مضيفة "لا نحتاج لرؤية المزيد من الجثث والمدارس المقصوفة والأطفال الذين يتضورون جوعا لندرك أن وقف إطلاق النار أمر ملح وضروري". وأضافت "لقد أدنت الحكومة الإسرائيلية وسأظل أدينها بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي وجرائم الحرب التي ترتكبها".

وشهدت باكستان العديد من الاحتجاجات القوية المؤيدة للفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة.

وقالت الكاتبة الباكستانية المعروفة مهر ترار على منصة اكس "إن تعاونها المسرحي مع هيلاري كلينتون.. التي تمثل الدعم الأميركي المطلق للإبادة الجماعية للفلسطينيين.. يشكل ضربة قوية لمصداقيتها كناشطة في مجال حقوق الإنسان". وأضافت "أنا أعتبر الأمر مأساويا تماما".

وفي حين أيدت كلينتون الحرب ورفضت المطالب بوقف إطلاق النار، إلا أنها دعت أيضا إلى توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

ونددت يوسفزاي علنا بسقوط ضحايا مدنيين ودعت إلى وقف إطلاق النار في غزة.

وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ملالا البالغة 26 عاما وضعت دبوسا باللونين الأحمر والأسود خلال افتتاح المسرحية الخميس قبل الماضي للدلالة على دعمها لوقف إطلاق النار.

لكن الكاتبة والأكاديمية نيدا كيرماني اعتبرت على منصة اكس أن قرار ملالا مشاركة كلينتون "يثير الجنون ويفطر القلب في نفس الوقت. يا لها من خيبة أمل مطلقة".

وشغلت كلينتون منصب وزيرة الخارجية خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما التي أشرفت على حملة غارات بالطائرات المسيرة استهدفت مقاتلي طالبان في باكستان والمناطق الحدودية الأفغانية.

وحصلت يوسفزاي على جائزة نوبل للسلام بعد اصابتها برصاصة في رأسها على يد حركة طالبان الباكستانية عندما كانت تطالب بتعليم الفتيات عام 2012.