كاتبة باكستانية تجدد دعمهما للفلسطينيين
بعد انتقادات لمشاركتها هيلاري كلينتون إنتاج مسرحية

اهور (باكستان)- أ.ف.ب- نددت الباكستانية ملالا يوسفزاي حاملة جائزة نوبل أمس الخميس بإسرائيل وأعادت تأكيد دعمها للفلسطينيين في غزة، في أعقاب انتقادات عنيفة لمشاركتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في انتاج مسرحية موسيقية.
وواجهت يوسفزاي التي نالت جائزة نوبل للسلام عام 2014 ردود فعل عنيفة في موطنها باكستان لعملها مع كلينتون المؤيدة الصريحة للحرب على غزة.
وتتناول المسرحية الموسيقية التي تحمل عنوان "Suffs" وتعرض في برودواي في نيويورك منذ الأسبوع الماضي نضال المرأة الأميركية للحصول على حق التصويت في القرن العشرين.
وكتبت يوسفزاي على اكس "أريد ألا يكون هناك أي لبس بشأن دعمي لشعب غزة"، مضيفة "لا نحتاج لرؤية المزيد من الجثث والمدارس المقصوفة والأطفال الذين يتضورون جوعا لندرك أن وقف إطلاق النار أمر ملح وضروري". وأضافت "لقد أدنت الحكومة الإسرائيلية وسأظل أدينها بسبب انتهاكاتها للقانون الدولي وجرائم الحرب التي ترتكبها".
وشهدت باكستان العديد من الاحتجاجات القوية المؤيدة للفلسطينيين منذ بدء الحرب على غزة.
وقالت الكاتبة الباكستانية المعروفة مهر ترار على منصة اكس "إن تعاونها المسرحي مع هيلاري كلينتون.. التي تمثل الدعم الأميركي المطلق للإبادة الجماعية للفلسطينيين.. يشكل ضربة قوية لمصداقيتها كناشطة في مجال حقوق الإنسان". وأضافت "أنا أعتبر الأمر مأساويا تماما".
وفي حين أيدت كلينتون الحرب ورفضت المطالب بوقف إطلاق النار، إلا أنها دعت أيضا إلى توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين.
ونددت يوسفزاي علنا بسقوط ضحايا مدنيين ودعت إلى وقف إطلاق النار في غزة.
وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ملالا البالغة 26 عاما وضعت دبوسا باللونين الأحمر والأسود خلال افتتاح المسرحية الخميس قبل الماضي للدلالة على دعمها لوقف إطلاق النار.
لكن الكاتبة والأكاديمية نيدا كيرماني اعتبرت على منصة اكس أن قرار ملالا مشاركة كلينتون "يثير الجنون ويفطر القلب في نفس الوقت. يا لها من خيبة أمل مطلقة".
وشغلت كلينتون منصب وزيرة الخارجية خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما التي أشرفت على حملة غارات بالطائرات المسيرة استهدفت مقاتلي طالبان في باكستان والمناطق الحدودية الأفغانية.
وحصلت يوسفزاي على جائزة نوبل للسلام بعد اصابتها برصاصة في رأسها على يد حركة طالبان الباكستانية عندما كانت تطالب بتعليم الفتيات عام 2012.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار