عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 21 نيسان 2024

ماكرون لميقاتي: فرنسا ستبذل ما في وسعها لمنع تصاعد العنف بين لبنان وإسرائيل

لقاءات سياسية وعسكرية في باريس لدرء المخاطر عن بيروت

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- من جديد، فرنسا على خط المساعي لدرء المخاطر عن لبنان وتجنيبه الحرب الأوسع مع إسرائيل والدفع نحو تحقيق استقراره، حيث استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي وأكد له التزام فرنسا ببذل كل ما في وسعها لمنع تصاعد العنف بين لبنان وإسرائيل وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.

كما استقبل ماكرون أيضا القائد العام للقوات المسلحة اللبنانية الجنرال جوزيف عون بعد اجتماع رؤساء الأركان اللبنانيين والفرنسيين والإيطاليين في باريس وتحدث عبر الهاتف مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

ماكرون الذي أشار حسب البيان الصادر عن الإليزيه إلى الالتزام الفرنسي بقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان شدد على مسؤولية الجميع تجاهها حتى تتمكن من ممارسة مسؤوليتها بالكامل وأعلن عن تصميمه الاستمرار في تزويد القوات المسلحة اللبنانية بالدعم الذي تحتاجه وأن فرنسا ستعمل في هذا الاتجاه مع جميع أولئك المستعدين لتقديم المزيد من الالتزام، لا سيما شركاءها الأوروبيين بعد استنتاجات المجلس الأوروبي الاستثنائي في 17 و 18 نيسان الحالي.

وفي هذا الصدد دعا الرئيس ماكرون السياسيين اللبنانيين إلى إيجاد مخرج للأزمة المؤسساتية التي تعصف بلبنان وعهد إلى مبعوثه الشخصي جان إيف لودريان لمواصلة جهوده لتحقيق هذه الغاية بالتعاون مع المجتمع المدني والمسؤولين اللبنانيين وبالتنسيق مع شركاء لبنان الدوليين وسيضمن ماكرون متابعة هذه النقاط المختلفة.

في الأثناء أفادت وزارة الجيوش الفرنسية بأن رئيس أركان الجيوش الفرنسي، الجنرال تييري بوركار التقى الجمعة قادئدي الجيشين اللبناني والإيطالي، الجنرال جوزيف عون والأميرال جيوزيبي كافو دراغون.

وفي بيان لها أشارت الوزارة إلى أن اللقاء تناول التوترات الإقليمية التي يواجهها لبنان مؤكدة أهمية التعاون لوقف التصعيد على طول الحدود بين لبنان وإسرائيل وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701.

وأكدت على الدور الأساسي لليونيفيل في تحقيق السلام والأمن وحماية المدنيين في المنطقة بالتعاون مع الجيش اللبناني مشددة على سيادة لبنان على كامل أراضيه واستمرار دعم فرنسا وإيطاليا للجيش اللبناني باعتباره ضامنا للاستقرار الوطني في البلاد، وأن التزام فرنسا وايطاليا بسيادة لبنان يبقى أولوية.

وتأتي هذه اللقاءات السياسية والعسكرية على وقع تصعيد العدوان الإسرائيلي على الجبهة الجنوبية حيث شن الطيران الإسرائيلي غاراته على بلدة عيتا الشعب وكفركلا. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قصف بالطائرات مبنى عسكريا تابعا لحزب الله في عيتا الشعب.

ودوت صفارات الإنذار في سهل الحولة والجليل الأعلى في الشمال بعد تحذير من تسلل مسيّرات من لبنان.

كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي الضهيرة ومحيط بلدة كفرشوبا، وأفيد عن استشهاد 3 أشخاص في غارة استهدفت منزلا في بلدة الجبين، عقب ذلك نعى حزب الله ثلاثة من عناصره.