القائد مروان البرغوثي يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال
"فتح": محاولات الاحتلال استهدافه لن توهن إرادته

رام الله- الحياة الجديدة- دخل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" القائد مروان البرغوثي، اليوم الاثنين ، عامه الـ23 في سجون الاحتلال.
ويتعرض القائد مروان البرغوثي لاستهداف مباشر ومتعمد، وتهديد، وعزل متكرر منذ عدة أشهر في سجون الاحتلال، وفي شباط الماضي، نقلته إدارة سجون الاحتلال من العزل الانفرادي في سجن "ريمونيم" إلى العزل الانفرادي في سجن "الرملة".
وقالت حركة "فتح" إِن القائد المناضل عضو اللجنة المركزية للحركة الأسير مروان البرغوثي (أبو القسام) مثل نموذجا وطنيا ساطعا بنضالاته وتضحياته ومواقفه الملهمة لجماهير شعبنا، مبينة أن محاولات الاحتلال استهدافه وعزله لن توهن إرادة قائد تَشهد له ساحات العمل النضالي بجسارته وإقدامه.
وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، لمناسبة الذكرى الـ23 لاعتقال القائد المناضل الأسير مروان البرغوثي، أن الاحتلال لم يتمكن أَنْ يعزل القائد البرغوثي عن العمل الوطني والتنظيمي، مؤكدة أن محاولات الاستهداف التي تعرض لها مؤخرا تدلل على إرادته التي استعلت على جدران معتقلات الاحتلال، مردفة أن الأسر لم يكن إلا دافعا للقائد (البرغوثي) وكافة أسرانا وأسيراتنا في المعتقلات لمواصلة النضال والكفاح حتى انتزاع الحُرية، وتحطيم قيود الأسر.
وبينت "فتح" أن القائد المناضل الأسير مروان البرغوثي سيظل علامة ساطعة في مسيرة النضال الوطني والتحرري الفلسطيني، مُستشهدةً بدوه الطليعي والوطني والتنظيمي منذ قيادته لحركة الشبيبة الطلابية، ثم دوره الميداني في الانتفاضتين الأولى والثانية، مؤكدة التزامها بالمبادئ والأهداف التي أرسى قواعدها قادتها ومؤسسوها ومناضلوها بتضحياتها الجسام.
ووجهت "فتح" التحية إلى الأسير القائد مروان البرغوثي وأسرانا وأسيراتنا في معتقلات الاحتلال، مُعاهدة إياهم على التزام قيادة الحركة ومناضليها الوطني بقضية تحريرهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في الذكرى الـ 22 لاعتقاله إن هذه الذكرى تأتي مع تصاعد واستمرار عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا وأسرانا في سجونه، وفي وقت هو الأكثر دموية بحقّ شعبنا، مع استمرار الاحتلال بتنفيذ إبادته الجماعية الممنهجة بحقّ شعبنا في غزة، ومرور قضيتنا في منعطف تاريخي يُشكّل امتدادًا لدرب النّضال والكفاح الذي خطه أبناء شعبنا بالدم والتّضحية على مدار عقود طويلة وما يزال.
وأضاف البيان: لقد شكّلت محطة اعتقاله، جزءًا من مسار استهداف الاحتلال له بالملاحقة والإبعاد ومحاولات الاغتيال المتكررة في أوج محطات انتفاضة الأقصى، وذلك في محاولة لتقويضها، وقاد الأسير البرغوثي انتفاضة الأقصى التي قدم خلالها الشّعب الفلسطيني، وكل القوى الثّورية أبهى، وأرقى صورة من صور التّصدي، والكفاح في مواجهة الاحتلال.
ومنذ السابع من تشرين الاول يتعرض الأسرى وقادة الحركة الأسيرة، ومنهم القائد البرغوثي، لعمليات تنكيل وعزل وسلب وتعذيب واعتداءات غير مسبوقة بكثافتها، فقد تعمدت منظومة السجون على ترسيخ كل ما تملك من أدوات لاستهداف أسرانا، وسلب حقوقهم، وما تمكنوا من تحقيقه بالدّم والتّضحية، وقد تعرض القائد البرغوثي إلى جانب رفاقه، إلى عمليات عزل ونقل متكررة، فمنذ شهر كانون الأول 2023، أقدمت إدارة السّجون على نقله من سجن (عوفر) إلى عزل سجن (أيالون - الرملة)، ثم إلى عزل (أهليكدار)، ونقلته مرة أخرى إلى عزل (الرملة)، وأخيرًا حيث يقبع وفقًا لآخر المعطيات في عزل سجن (مجدو).
وخلال عمليات نقله وعزل المتكررة تعرض لاعتداءات متكررة من قبل وحدات القمع تحديدًا في عزل سجن (مجدو)، الذي شكّل الشاهد الأبرز على عمليات التّعذيب والتّنكيل بعد السابع من أكتوبر، حيث تعرض القائد البرغوثي لاعتدائين متتالين في عزله الانفرادي، إلى جانب مجموعة من قيادات الحركة الأسيرة.
ووجّهت هيئة الأسرى ونادي الأسير التحية للقائد البرغوثي، ولكافة رفاقه في الأسر، الذين يواصلون مسيرتهم الكفاحية بكل ما يملكون من إرادة وقوة وصمود.
القائد مروان البرغوثي ولد عام 1959، في بلدة كوبر في شمال غرب محافظة رام الله والبيرة، تعرض للاعتقال لأول مرة عام 1976، ثم أعاد الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية عام 1978، للمرة الثالثة عام 1983.
بعد الإفراج عنه عام 1983 التحق بجامعة بيرزيت، وانتخب رئيسا لمجلس الطلبة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وعمل على تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية، إلى أن أعاد الاحتلال اعتقاله مجددا عام 1984 لفترة قصيرة، وتلاها اعتقال عام 1985، استمر لمدة 50 يوما، تعرض خلالها لتحقيق قاسٍ، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية واعتقل إداريا في العام ذاته.
في عام 1986، بدأ الاحتلال بمطاردته، اعتقل وأبعد، وعمل في هذه المرحلة مع الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد، وانتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة "فتح" في المؤتمر العام الخامس 1989، ثم عاد إلى الوطن في نيسان عام 1994، وانتخب نائبا للشهيد القائد فيصل الحسيني، وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، كما انتخب عام 1996 عضوا في المجلس التشريعي عن حركة فتح، وكان أصغرهم سناً، وفاز بعضوية اللجنة المركزية في المؤتمرين الأخيرين لحركة فتح (السادس والسابع).
في 15 نيسان عام 2002، وبعد مطاردة طويلة اعتقلته قوات الاحتلال من حي الإرسال في رام الله، وتم الحكم عليه عام 2004، بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما، برفقة رفيق دربه الأسير القائد أحمد البرغوثي الملقب "بالفرنسي"، والمحكوم بالسجن لـ(13) مؤبدا إضافة إلى 50 عاما.
ولد الأسير مروان البرغوثي عام 1959، وهو من بلدة كوبر في محافظة رام الله والبيرة، ويُعتبر أول عضو من اللجنة المركزية لحركة فتح، وأول نائب فلسطينيّ تعتقله سلطات الاحتلال وتحكم عليه بالسّجن مدى الحياة.
بدأ الأسير البرغوثي حياته النضالية مبكراً، وقد تعرض للاعتقال لأول مرة عام 1976، ثم أعاد الاحتلال اعتقاله للمرة الثانية عام 1978، وللمرة الثالثة عام 1983.
وشكّلت عمليات الاعتقال المتكررة له ومواجهته للاحتلال، نقطة تحوّل، فبعد الإفراج عنه عام 1983م التحق في جامعة بيرزيت، واُنتخب رئيساً لمجلس الطلبة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وعمل على تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية، إلى أن أعاد الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 1984م لعدة أسابيع، وكذلك عام 1985م، حيث استمر اعتقاله لمدة (50) يوماً، وتعرض خلالها لتحقيق قاسٍ، وفُرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام، واُعتقل إدارياً في نفس العام.
وفي عام 1986م بدأ الاحتلال بمطاردته، إلى أن أُعتقل وجرى إبعاده، وعمل إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد.
وفي المؤتمر العام الخامس لحركة فتح 1989م، اُنتخب عضواً في المجلس الثوري للحركة، وعاد إلى الوطن في نيسان عام 1994م، واُنتخب نائباً للشهيد القائد فيصل الحسيني، وأمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، ليبدأ مرحلة جديدة من العمل التنظيمي والنضالي، إذ بادر البرغوثي إلى إعادة بناء تنظيم حركة فتح في الضفة الغربية، إلى أن أُنتخب عام 1996م، عضواً في المجلس التشريعي لحركة فتح وكان أصغر عضو فيه.
وخلال انتفاضة الأقصى والتي كان من أبرز قادتها، اتهمته سلطات الاحتلال بتأسيس وقيادة كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح، وتعرض للمطاردة وإلى محاولات اغتيال.
مواضيع ذات صلة
المرأة الغزية.. أم معيلة ودرع في زمن العواصف
جنين "تداوي" مشفاها
مواجهات مع الاحتلال في بيت فوريك شرق نابلس
الاحتلال يقتحم جيوس شرق قلقيلية
الاحتلال يُجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان
سفارتنا لدى مصر تنظم يوما ثقافيا يسلط الضوء على الحضور الفلسطيني في معرض القاهرة الدولي للكتاب
غزة: الصليب الأحمر يسهل نقل 9 معتقلين محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى