عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 04 تموز 2026

احتلال منزل وبلاغات بمصادرة أراض واعتداءات استيطانية في ريف جنين

صورة أرشيفية

 

جنين- الحياة الجديدة-عبد الباسط خلف- استولى جيش الاحتلال، أمس السبت، على منزل المواطن الأربعيني شادي محمد أبو حسن، في قرية عربونة، شمال شرق جنين.

وأكد رئيس المجلس القروي، هاشم أبو حسن لـ "الحياة الجديدة" أن البيت الذي احتل يقع في المنطقة الشمالية من القرية، ويؤوي عائلة من 6 أفراد، ويجاور منازل أخرى، سبق أن حولها الاحتلال إلى نقاط عسكرية، بينها منزل شقيقه فادي.

وأوضح أن عددًا كبيرًا من الجنود، شرعوا في تنفيذ دوريات راجلة في شوارع القرية، انطلاقًا من المنزل، وأوقفوا شبانًا.

وفي قرية المغير، شرق جنين، قال رئيس مجلسها القروي، أحمد أبو مويس، إن شبانًا من القرية، عثروا أمس السبت، على عدة إخطارات في منطقة مراح جمعة وكروم صبيح، بمحاذاة البؤرة الرعوية الاستيطانية المسماة (روم جلبوع).

وأشار أبو مويس لـ "الحياة الجديدة" إلى أن جزءًا من أراضي قريته ومساحات من بلدة دير أبو ضعيف المجاورة، أصبحت مهددة بفعل البؤرة الاستيطانية، التي يقيم فيها مستوطن واحد وعائلته.

وأكد أن المستوطن هدد مزارعي القرية وأصحاب الأراضي، الذين كانوا يعملون في حقولهم، أنه سيضع بوابة تحرمهم من الوصول إلى كرومهم.

ويخشى أبو مويس من التهام البؤرة الاستيطانية لمساحات كبيرة من الأراضي، بخاصة أن الطريق الذي يربطها بأقرب مستوطنة يبعد قرابة 2 كيلومتر.

وقدر رئيس المجلس مساحة الأراضي المستهدفة بفعل البؤرة الرعوية، والطريق الاستيطاني الرابط بها، بنحو 4 آلاف دونم على الأقل، من أصل 17 ألف دونم هي مساحة القرية.

ووصف أبو مويس الوضع في القرية بـ"المأساوي" في ظل حرمان البؤرة الرعوية للقرية من متنفسها الطبيعي واحراشها ووديانها، وتهديد حقولها، وقطع تواصل مع محيطا.

وأكد مواطنون من أم التوت، شرق جنين، أن مستوطنين اقتحموا، أول أمس القرية، ورصدت كاميرات مراقبة اقتحامهم لها. 

أما في بلدة دير أبو ضعيف، شرق جنين، فقد أخطر جيش الاحتلال بهدم غرفة زراعية، ممتدة على نحو 50 مترًا مربعًا وبئر ماء في منطقة الخلايل في البلدة.

كما شهدت بلدة عرابة، جنوب جنين، أول أمس هـجـومًا لعشرات المســـتوطـنين على منزل المواطن نعمان أبو مونِّس في البلدة، وحاولوا سرقة أغنامه تحت تهديد الســلاح.

ووثقت تسجيلات مصورة هجوم مستوطنين اثنين على بيت أبو مؤنس، ومحاولة سرقة قطيعه، في وضح النهار.

فيما ذكر مواطنون وأصحاب متاجر لـ"الحياة الجديدة" بتوزيع جيش الاحتلال لمنشورات تحذيرية على المتاجر في الشارع الالتفافي، شمال شرق جنين.

وتشهد جنين وريفها هجمة استيطانية شرسة طالت أجزاءً من محيط المدينة، وشرقها وجنوبها، وتزامنت مع إعلان الاحتلال الربيع الماضي العودة إلى أربع مستعمرات فيها هي: جانيم وكاديم، وحومش، وصانور، بعد 21 عامًا على إخلائها، أعقبها الإعلان عن إنشاء عدة بؤر رعوية واستيطانية في جنوب المحافظة وشرقها.