عاجل

الرئيسية » الاسرى » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 27 آذار 2024

وقفة اسنادية للأسرى في طولكرم تدعو لتقديم قادة مصلحة سجون الاحتلال للجنايات الدولية

طولكرم- الحياة الجديدة- مراد ياسين- دعا اهالي الاسرى وقادة في فصائل منظمة التحرير الى تقديم قادة مصلحة سجون الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية نظرا للانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الاسرى في سجون الاحتلال من قتل وعزل ونقل تعسفي واعتداءات وحشية وعدم تقديم العلاج الكافي للأسرى المرضى الذين يعانون من امراض مستعصية ما يؤدي الى استشهادهم داخل الاسر.

جاء ذلك خلال الوقفة التضامنية مع الاسرى قبالة الصليب الاحمر الدولي في طولكرم بمشاركة اهالي وذوي الاسرى وممثلين عن فصائل العمل الوطني والمؤسسات الاهلية والرسمية في المحافظة رفع خلالها المشاركون الاعلام الفلسطينية وصور العديد من الاسرى القابعين في سجون الاحتلال .

ويقول منسق فصائل العمل الوطني فيصل سلامة لـ "للحياة الجديدة":إن الوضع داخل السجون مقلق للغاية نتيجة المضايقات التي يتعرض له الاسرى باستمرار بتعليمات عنصرية من  نتنياهو وبن غفير ، مؤكدا ان المشاركة في الفعاليات التضامنية مع الاسرى لا ترتقي الى حجم معاناة الاسرى في داخل السجون، داعيا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والهيئات والمحافل الدولية الى ارسال مراقبين داخل السجون ورصد هذه الانتهاكات الوحشية بحق الاسرى ، مؤكدا على ضرورة تقديم قادة مصلحة سجون الاحتلال الى محكمة الجنايات الدولية لينالوا عقابهم على الجرائم الوحشية التي تحدث بشكل يومي بحق الاسرى .

وتطرق سلامة الى جملة من العقوبات الجماعية التي فرضتها مصلحة سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وحرمانهم من ابسط مقومات الحياة داخل السجون ، من مأكل ومشرب وملبس، ومن زيارة ذويهم لهم، داعيا منظمة الصليب الأحمر الدولية وما تسمى هيئات ومنظمات حقوق الانسان الى التدخل وارسال مراقبين داخل السجون لرصد هذه الانتهاكات والضغط على مصلحة السجون لوقفها.

وقال مدير نادي الأسير في طولكرم إبراهيم النمر: ان وقفة اليوم نظمت بدعوى من نادي الأسير وهيئة شؤون الاسرى وأهالي وذوي الاسرى وخاصة بعد تصاعد وتيرة الجرائم والاعتداءات التي يتعرض لها الاسرى داخل السجون ، مؤكدا ان عدد من شهادات الاسرى المفرج عنهم وثقت هذه الجرائم التي ترتكب داخل السجون وسط صمت مريب من قبل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان، مؤكدا ان مصلحة السجون حرمت الاسرى من مياه الشرب والمياه الكافية للاستحمام، وقلصت وجبات الطعام بشكل كبير ، كما حرمتهم من العلاج الطبي ،  والفورة ، وتشن وحدات القمع داخل السجون " الشاباص " اعتداءات متواصلة على الاسرى ، خاصة في سجون النقب ومجدو وعوفر .

ودعا الناشط خيري حنون منظمة الصليب الأحمر الدولية وكل المؤسسات الحقوقية في الداخل والخارج الى مراقبة ما يجري في السجون والخروج عن صمتهم ازاء هذه الانتهاكات الخطيرة بحق الأسرى وتحديدا الاسرى المرضى، لافتا الى ان هنالك 28 اسيرا مريضا بحالات وصفت بالصعبة داخل مستوصف سجن الرملة منهم الاسير معتصم رداد ، وهنالك 500 مريض يعانون من الاهمال الطبي المتعمد من قبل مصلحة سجون الاحتلال.

وعبر الناشط أسامة الفاخوري ممثل جبهة التحرير العربية عن اسفه من التقصير الواضح في المشاركة في الفعاليات التضامنية مع الأسرى من قبل الجميع، مؤكدا ان الأسرى تركوا لوحدهم في الميدان و يخوضون فعاليات منذ عدة ايام  ضد إجراءات وهمجية الاحتلال داخل السجون  ومن اجل تحسين ظروف اعتقالهم على الأقل ، والفعاليات المساندة لهم في الشارع الفلسطيني ضعيفة الى حد ما، املا ان يتحرك الشارع والفعاليات الرسمية والشعبية لمساندة من ضحو بحريتهم من اجل حرية وطنهم وشعبهم.