"نصف حرب" بين لبنان وإسرائيل

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- هي "نصف حرب" بين لبنان وإسرائيل وليست بنزهة لكليهما، فإسرائيل رغم تهديدها ووعيدها تتريث في شنها حربا كبرى على جبهتها الشمالية بالتوازي مع عدوانها الإبادي على غزة الذي يكبدها خسائر لافتة
أما لبنان الذي احتلت ليرته في الأيام الماضية، حسب بيانات "بلومبيرغ، صدارة قائمة العملات الأسوأ أداء هذا العام، إذ تراجعت أمام الدولار بأكثر من 83%، يعاني منذ سنوات من ترهل في مختلف مرافقه ومؤسساته الحيوية وينتظر التسويات والتوافق لإنجاز الاستحقاقات الدستورية لا سيما انتخاب رئيس للبلاد وتشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات المطلوبة، فإن أي حرب موسعة على أراضيه لن تكون إلا بمثابة النهاية له.
ويترقب اللبنانيون بكثير من القلق ما ينتظرهم، بعد أن شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا خطيرا وقد وصل الطيران الحربي الإسرائيلي بغاراته المتلاحقة إلى مدينة بعلبك شمال شرق لبنان، أي على عمق أكثر من 100 كيلومتر من الحدود.، قابله إطلاق أكثر من مئة صاروخ من جانب حزب الله باتجاه إصبع الجليل ومرتفعات الجولان المحتلة.
وكان طيران الاحتلال الإسرائيلي شن ليل الإثنين غارات على مدينة بعلبك، أدت إلى استشهاد شخص وإصابة خمسة آخرين على الأقل.
وأفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية، بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مستودعا غربي بعلبك بين بلدتي شمسطار وطاريا"، فيما قال محافظ بعلبك بشير خضر في منشور على منصة "إكس"، إن "محافظة بعلبك- الهرمل تعرضت لعدد من الغارات الإسرائيلية استهدفت دورس وطاريا وشْمِسطار".
وفي تعليق لجيش الاحتلال الإسرائيلي قال إن طائراته قصفت مجمعين تابعين لحزب الله في البقاع بالعمق اللبناني ردا على إطلاق الحزب طائرات مسيرة نحو الجولان في الأيام الأخيرة.
ويوم أمس الثلاثاء واصلت إسرائيل عدوانها على بعلبك، حيث شن طيرانها الحربي غارة على مبنى سكني في محلة "ضهور العيرون" على طريق بعلبك- رياق الدولية، بين بلدتي السفري وسرعين بالقرب من مؤسسة الموسوي، ما أدى إلى تدميره.
وأعلن محافظ بعلبك الهرمل أن حصيلة الغارة التي استهدفت منزلا مهجورا في النبي شيت ومستودعا للسجاد في سرعين شهيدان وستة جرحى.
وبالتوازي، عثرت وحدات الجيش اللبناني على مسيرة إسرئيلية تحمل صاروخا سقطت وتحطمت تحت الطريق العام عند مدخل بلدة حراجل الكسروانية كانت تحلق متجهة الى البقاع لتنفيذ غارة وسارعت إلى المكان القوى الأمنية والخبير العسكري الذي عمل على تفكيك الصاروخ بينما عملت وحدات الجيش على نقل المسيرة المتحطمة من المكان
ولم تكن البلدات الجنوبية الحدودية يوم أمس بمنأى عن القصف المعادي الذي يلازمها منذ أكثر من خمسة شهور، حيث نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي صباحا غارة استهدفت الأطراف الشمالية الغربية لمدينة بنت جبيل بعدد من الصواريخ اسفرت عن اصابة شخص بجروح طفيفة.
وأغار الطيران المعادي على أطراف بلدة عيتا الشعب وأطراف الناقورة والخيام ووادي السلوقي ووادي بلدة برغز والدلافة في قضاء حاصبيا.
كما تعرضت بلدات رامية والضهيرة وعلما الشعب وحولا ومركبا للقصف المدفعي الإسرائيلي وحلق الطيران الاستطلاعي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولا إلى مشارف مدينة صور وفوق كسروان على علو منخفض.
مواضيع ذات صلة
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار