عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 13 شباط 2024

التصعيد سيد الموقف في الجنوب والمعارضة تطالب بالتطبيق الجدي للقرار 1701 وخطة فرنسية لمنع الحرب

                                                                            لبنان يحيي اليوم ذكرى اغتيال رفيق الحريري وترحيب بعودة نجله سعد                                                                                                      

بيروت - الحياة الجديدة - هلا سلامة - يحيي لبنان اليوم الذكرى التاسعة عشرة  لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، ذكرى أليمة للبنانيين كرت بعدها سبحات الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي هذا الصدد  لاقى حضور رئيس الوزراء السابق سعد الحريري إلى بيروت للمشاركة في إحياء الذكرى ترحيبا لبنانيا واسعا لا سيما بين جمهوره وبيئته الحاضنة في مدن وبلدات لبنانية عديدة الذين عبروا بشكل أو آخر عن تطلعهم إلى عودة انخراطه في التركيبة السياسية المقبلة، وهو قد عقد  لقاءات مع شخصيات سياسية وسفراء دول عديدة في بيت الوسط عشية الرابع من شباط.  
لحظات عصيبة يعيشها لبنان تستدعي تلاقي كافة أطيافه على قيامته من كل ما يهدد بقاءه، فراغ دستوري وشلل مؤسساتي تشعله جبهة الجنوب أكثر وأكثر، وهي التي ترزح تحت القصف الإسرائيلي منذ ما يزيد عن الأربعة أشهر وقد تكبد الأهالي الخسائر الكبيرة في أرواحهم وممتلكاتهم وهجر عدد كبير منهم ألى مناطق تعد أكثر أمانا.
وما يدور في الجنوب اليوم ليس بعيدا عن صلب الخلاف اللبناني- اللبناني الذي ينقسم بين مؤيد ومعارض لزج لبنان في الحرب مع إسرائيل، وفي خضم المساعي الداخلية والخارجية لإعادة الهدوء الى الجبهة اللبنانية، تستمر إسراىيل في توغلها الجوي وقصفها المدفعي على المناطق الحدودية، وقد علت أصوات قوى المعارضة والتغيير تأكيدا لرفضهم استمرار حزب الله في مصادرة قرار الحرب والسلم، وتقرير مصير اللبنانيين، مؤكدين مطالبتهم المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها على لبنان تنفيذا للقرار 1701 وسائر القرارات الدولية، ومشددين على أن التطبيق الجدي والحقيقي للقرار 1701 بكامل مندرجاته ومنها تنفيذ القرارين 1559 و1680 وترسيم كامل الحدود البرية جنوبا وشمالا وشرقا وتعزيز انتشار الجيش اللبناني حصرا بالتعاون مع قوات اليونيفيل، هو المدخل الفعلي لحماية لبنان من مآسي الحرب الدائرة ومنع استخدام أراضيه منصة للتصعيد العسكري والمفاوضة على حسابه ولبناء استقرار جدي ومستدام على الحدود.
وعلى خط الحلول، قدمت فرنسا اقتراحا مكتوبا إلى بيروت يهدف إلى إنهاء الأعمال القتالية مع إسرائيل والتوصل لتسوية بشأن الحدود المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل. وقالت وكالة "رويترز" إنها اطلعت على الوثيقة الفرنسية التي تدعو المقاتلين بمن فيهم وحدة النخبة التابعة لحزب الله، إلى الانسحاب مسافة 10 كيلومترات من الحدود. 
في الأثناء أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن "الوضع في الجنوب لا يخلو من الحذر ولكن الأمور باذن الله تتجه الى نوع من الاستقرار طويل الأمد".
ولم يكن يوم أمس أقل وطأة على أبناء البلدات الجنوبية التي أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي  نيران رشاشاته الثقيلة منذ ساعات الفجر الاولى باتجاه جبلي اللبونة والعلام وأطراف بلدة الناقورة وعلما الشعب كما شن طيرانه الحربي غاراته على  مروحين  وأطراف عيتا الشعب - راميا محيط خلة وردة وقصفت مدفعيته أطراف الجبين ويارين. 
وتزامنا شن الاحتلال غارتين على حولا الاولى على الخط العام- حي المعاقب واستهدف مركزا تجاريا متسببا بقطع الطريق بين ميس الجبل وحولا وأصيب المعاون اول في قوى الأمن الداخلي (ح.س) بجروح طفيفة خلال خدمته في المخفر في حولا، جراء الغارتين اللتين استهدفتا البلدة، وتم نقله لمستشفى تبنين الحكومي للمعالجة.
كما نفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي ظهر أمس عدوانا جويا  على المنطقة الواقعة بين مدينة بنت جبيل وبلدة يارون، وأتبعها بغارة مماثلة مستهدفا بصاروخين اطراف بلدة شيحين.
وتعرضت أطراف بلدة عيترون  لقصف مدفعي، مصدره مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وكانت الغارة الجوية المعادية التي تعرضت لها بلدة شيحين استهدفت منزلا في محيط النادي الحسيني للبلدة .
واستهدفت غارة مبنى مجاورا لمجمع الامام الرضا في ميس الجبل بصاروخين، الاول لم ينفجر اما الثاني فأدى الى تدمير المبنى، فيما لم يسجل إصابات واغار الطيران الحريي على منزل في بلدة يارين حيث توجهت على الفور سيرات الاسعاف الى المكان.
ولم تسلم بلدة مركبا في قضاء مرجعيون من نيران مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أعلن عن تحطم طائرة مسيرة تابعة له في الأراضي اللبنانية "جراء خلل فني".