رئيس "الإنجيلية" في مصر يدين القصف الإسرائيلي للكنيسة في علما الشعب جنوبي لبنان

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- لم تسلم دور العبادة من القصف الاسرائيلي الذي يطال قرى الجنوب اللبناني منذ اندلاع الحرب على غزة، وقد أغار الطيران الحربي المعادي أمس على الكنيسة الانجيلية الوطنية وسط بلدة علما الشعب محدثا أضرارا كبيرة في منزل راعي الكنيسة القس ربيع طالب.
قصف دور العبادة لاقى ردودا غاضبة تقدمها موقف رئيس "الانجيلية" في مصر القس أندريه زكي الذي ادان القصف الإسرائيلي الذي طال الكنيسة الإنجيلية معربا عن قلقه الشديد إزاء الاعتداء الإسرائيلي على المدنيين وعلى هذه الدور.
واعتبر زكي أن ما يحدث هو اعتداء واضح ومباشر على دور العبادة والمنشآت المدنية واستخدام القوة العسكرية المتهورة وغير المسؤولة أمام العالم ونشر الخوف والذعر بين البشر وهو الأمر الذي خلف الكثير من الخسائر في الأرواح.
وأكدت الطائفة الإنجيلية بمصر أهمية الدور المصري المخلص، قيادة وشعبا، في محاولات وقف العنف الإسرائيلي وموقفها الإنساني في دعم الحق الفلسطيني.
واستهدف القصف الاسرائيلي أمس ايضا مرتفعات كفرشوبا وبلدات كفركلا والطيبة ومركبا ووادي السلوقي وعيتا الشعب وأطراف الناقورة، وشنت مسيرة معادية غارتين متتاليتين على أطراف بلدتي الضهيرة ويارين، واخرى على منزل بالقرب من المسجد في الحارة الفوقا في بلدة عيتا الشعب ما أدى الى احتراق المنزل، وقد توجهت فرق الاطفاء على الفور الى المكان للسيطرة على الخريق ولم يبلغ عن خسائر بشرية.
بالتوازي قصفت مدفعية جيش الاحتلال الاسرائيلي سهل مرجعيون والمنطقة الواقعة غرب خراج بلدة ديرميماس لجهة بلدة الطيبة وتلة المطران في منطقة الحمامص وأطراف بلدة البستان كما طال القصف المدفعي أطراف بلدتي الناقورة وعلما الشعب وجبلي اللبونة والعلام.
كذلك أطلق جيش الاحتلال القنابل الدخانية في أجواء الخيام، وأفيد ان قوات الاحتلال أطلقت قذيفة سقطت على الخط العام في الحي الجنوبي من البلدة دون أن تنفجر.
في الأثناء أطلقت مسيرة اسرائيلية صاروخا على أحراج بلدة الهبارية، وقرابة الخامسة إلا ثلثا من عصر أمس، نفذت مسيرة اسرائيلية غارة على منزل في بلدة مارون الراس مطلقة صاروخا موجها باتجاهه ما تسبب بإحداث أضرار جسيمة فيه ولم يفد عن وقوع اي اصابات.
هذا ويواصل رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي الربط بين التهدئة في الجنوب وفي قطاع غزة. وأكد خلال اجتماعاته ولقاءاته الدبلوماسية الدولية والعربية خلال مشاركته في أعمال "المنتدى الاقتصادي العالمي" في دافوس أولوية العمل على وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية الى القطاع تمهيدا للعودة الى البحث في حل سلمي من خلال الاعتراف بالحق الفلسطيني بالعيش في وطن آمن.
كما دعا ميقاتي الدول الفاعلة الى الضغط على اسرائيل لوقف تعدياتها على جنوب لبنان وانتهاكاتها المستمرة للسيادة اللبنانية، مؤكدا التزام لبنان بمندرجات القرار الدولي الرقم 1701 وسائر القرارات الدولية ومطالبا بالضغط على اسرائيل لتطبيق القرار كاملا والعودة الى الالتزام بكل القرارات الدولية منذ اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1949.
وما زال أمن لبنان يتصدر اهتمام الدول الخماسية الضاغطة من أجل تجنيبه حرب محتملة من الجانب الاسرائيلي. وفي هذا الصدد شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امس خلال مؤتمر صحفي عقده في قصر الاليزية على الأهمية التي يوليها للبنان، مذكرا بالجهود التي بذلتها فرنسا بهدف تجنب اتساع رقعة الحرب.
وقال ماكرون: "بالنسبة الى قرارت مجلس الأمن المتعلقة بحدود لبنان، فقد عبرنا عن حذرنا الشديد منذ البداية بهدف تجنب توسيع رقعة الحرب في المنطقة وتجنب ان يلتحق حزب الله بالحرب ويقوم بتهديد أمن اسرائيل وان ينتشر النزاع في لبنان".
واضاف: "ان فرنسا متمسكة بسلام واستقرار لبنان وقمنا منذ البداية بتمرير ونقل رسائل مباشرة وغير مباشرة لجميع القوى السياسية اللبنانية، وجميع القوى العسكرية، وعملنا كل ما يمكن لتجنب التصعيد وقدمنا مقترحات عدة في الأسابيع الماضية الى جانب الولايات المتحدة للاسرائيليين من أجل التقدم حول هذه المسألة ونعتقد انه لا بد من احترام القرارات وخصوصا ان تتوقف الضربات التي شنت خلال الأسابيع الماضية وكذلك ان يتم وضع حد للتوغل وان يتم احترام القرار 1701 من قبل الجانبين، وهذا أمر لا غنى عنه".
مواضيع ذات صلة
الأمم المتحدة: العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفًا شتوية قاسية
الاتحاد الأوروبي يرفض اعتداءات المستعمرين ويدعو لمحاسبة المسؤولين عنها
وزير خارجية أوزبكستان يستقبل الفريق الرجوب
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين