السيسي ورئيس وزراء ماليزيا يشددان على الرفض التام لتصفية القضية الفلسطينية

القاهرة-الحياة الجديدة- شدد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، ورئيس وزراء جمهورية ماليزيا أنور إبراهيم، على الرفض التام لتصفية القضية الفلسطينية من خلال فكرة التهجير القسري لأهالي قطاع غزة، وأكدا أن المخرج الوحيد للوضع المتأزم الراهن هو تكاتف المجتمع الدولي للعمل على إيجاد الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفق مرجعيات الشرعية الدولية، بما يحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي، إن اللقاء الذي عقد في مقر قصر الاتحادية الرئاسي اليوم الإثنين، تناول التصعيد العسكري الجاري في قطاع غزة، حيث استعرض الرئيس السيسي النتائج التي انبثقت عن المناقشات خلال قمة القاهرة للسلام، وتم التوافق بين مصر وماليزيا بخصوص ضرورة تنسيق الجهود لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة، وضرورة توفير الحماية اللازمة للمدنيين الفلسطينيين، كما أكد الجانبان، ضرورة الاستمرار في توفير المنفذ الآمن والعاجل للمساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع.
وأضاف أن رئيس الوزراء الماليزي أشاد بالجهود المصرية المكثفة في هذا الصدد، كما أعربا أيضا عن القلق من خطورة اتساع رقعة العنف في المنطقة.
مواضيع ذات صلة
مخاوف من انعكاسات الانتخابات الإسرائيلية على مستقبل جنوب لبنان
مكتب حقوق الإنسان الأممي: فرض إسرائيل إغلاقًا شاملًا على الضفة عقاب جماعي يزيد القيود على حياة الفلسطينيين
"الخارجية" تدين العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة في الكرك
بين التصعيد الميداني وتعثر المسار التفاوضي.. جنوب لبنان أمام مرحلة شديدة الحساسية
إعلامية فلسطينية تتوج بالوسام الماسي لصانعات التغيير لعام 2026 في إسطنبول
القاهرة: المكتبة الوطنية الفلسطينية تشارك في فعاليات "يوم الوثيقة العربية 2026"