وزيرة الاقتصاد الوطني: مشروع مدينة جنين الصناعية نقلة نوعية في أعمال البنية التحتية
جنين- الحياة الجديدة - قالت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، اليوم الأربعاء، "إن مشروع مدينة جنين الصناعية الاستراتجي سيشهد تطورا كبيراً في تنفيذ اعمال البنية التحتية للمدينة الصناعية والذي من المتوقع انجازها خلال العام 2017".
جاء ذلك خلال جولة ميدانية نظمتها لتفقد اعمال مدينة جنين الصناعية، والاطلاع على الوضع الاقتصادي الراهن في محافظة جنين والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي على وجه الخصوص، كما شملت الجولة لقاء نائب محافظة جنين، والفعاليات الاقتصادية في الغرفة التجارية الصناعية، والجامعة الأمريكية، وشركة عجاوي التجارية
وقالت الوزيرة عودة" ان مشروع مدينة جنين الصناعية سيوفر حوالي 15 الاف فرصة عمل مباشرة، ويشكل هذا المشروع ضرورة حيوية للاقتصاد الفلسطيني لإسهامه في زيادة حجم الصادرات و الحد من البطالة التي بلغت ذروتها في محافظة جنين.
وأضافت عودة "من المتوقع إنجاز 132 وحدة إنتاجية يتراوح حجمها بين 1500م2 للحجم الصغير و3000 م2 للحجم المتوسط، و6000م2 للحجم الكبير.
و تتولى شركة (TOBB – BIS) التركية تطوير المنطقة الصناعية وانشاء البنية التحتية الداخلية بكافة عناصرها، مع المحافظة على توفير 15% من مساحة المنطقة كمنطقة خضراء، ويقوم بنك التنمية الالماني (KFW) بتمويل إنشاء البنية التحتية الخارجية بكافة عناصرها، علماً بأن مسؤولية المطور التركي هي بناء البنية التحتية الداخلية.
وبخصوص البنية التحتية الخارجية، فسيتم توصيل خط مياه لتزويد منطقة جنين الصناعية من شركة ميكروت بكمية 2000م³/يوميا، كما سيجري استكمال العمل على بناء محطة الكهرباء في الجزء الشمالي الشرقي من المنطقة بقدرة 160 ميغا واط، على أن يتم تزويد المنطقة الصناعية بـ 30 ميغا واط قابلة للزيادة.
وفي السياق ذاته سيتم بناء محطة معالجة المياه العادمة الخاصة بالمنطقة لمعالجة المياه العادمة الناتجة عن المنطقة الصناعية واعادة استخدامها لري المزروعات، كما تم الانتهاء من المرحلة الأولى من شق الطريق الواصل للمنطقة الصناعية بطول 1700م، في أيار من عام 2011، ويجري العمل على الانتهاء من تصميم الجزء الواقع من الطريق في المنطقة "ج" بطول 300 متر.
زيارة الجامعة الأمريكية وشركة عجاوي للتجارة
وقد زارت الوزيرة عودة والوفد المرافق، شركة العجاوي التجارية، واطلعت على خطوط الإنتاج والمشكل التي تواجه التاجر الفلسطيني خاصة فيمما يتعلق بعملية الاستيراد والمنافسة، وفي هذا الإطار أكدت الوزيرة على سياسة الوزارة في الاستيراد المباشر الذي من شانها يعود بالنفع على التاجر ذاته والمستهلك الفلسطيني.
والتقت الوزيرة عودة خلال الزيارة مع رئيس الجامعة الأمريكية في محافظة جنين، ووضع رئيس الجامعة في مراحل تطور الجامعة مبينة انها مرت بتجارب عصيبة خصوصا ان الانطلاقة للجامعة كانت إبان انتفاضة الأقصى، وبدأت العملية الأكاديمية آنذاك بـ140 طالب، وبعد ذلك تمكنا من ضخ استثمارات كبيرة في هذا الصرح الأكاديمي الكبير، واليوم نتحدث عن حوالي 9الاف طالب.
وشددت الوزيرة على أهمية الربط بين الجانب الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل، في تطور الاقتصاد الفلسطيني واستيعاب الأيدي العاملة المؤهلة لسوق العمل، مطالبة المستثمرين الفلسطينيين المغتربين الاستثمار في فلسطين كونه استثمار مربح ويعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد الفلسطيني والمستثمر ذاته.
مواضيع ذات صلة