الراوي
شاهد عيان- محمود أبو الهيجاء

يعرفُ
ما أعرفُ
للحكاية طين وخزفُ،
وحلم ابيضّت عيناه
ونواحٌ ينزفُ
ويعرفُ .. ما أعرفُ
أنا بصير الكلمات
أنا كليمها
أتفق وإياها كلما تعلقتُ رغبتي
وكلما خاصمتها أعاندُ وأختلفُ
ولي ما له من كبوات
نرتب آنية الزهور في الصبيحة
ونشرب قهوتنا على قلق، وننصرفُ
لنا بنايات الظن
نصعد أدراجها
نصعد بنهم وننجرفُ
لا شأن لنا في الضغينة
ثرثرات تجولُ
وزبد يسيلُ
وخطايا تحترفُ
وما من أسف حتى للذريعة
ما من أسف
قد مل من ذاته الأسفُ
ونعرفُ ما نعرفُ
عليم المعاني غريبٌ كمثل صالح في أرض ثمود
وكما النفري *
نحبُ العبارة كلما ضاقت
نخصفُ نعل الكلام، وننخصفُ
هو المتصوف محمد عبد الجبار بن الحسن النفري زمن الخلافة العباسية.
مواضيع ذات صلة
التسويق الوهمي... عروض مغرية تختفي عند باب المحل
المياه المعالجة: أمل جديد لبساتين فلسطين في زمن شحّ المياه وارتفاع الأسعار
مؤتمر فتح الثامن.. أي برنامج سياسي نريد؟
نتنياهو ومحاولات توظيف مصطلح التهديد الوجودي في إدارة الصراع
غزة.. حين يتراجع الزمن 77 عاماً
المربع الذهبي!
ما الذي نتوقعه من مؤتمر فتح الثامن؟