الحبّ جمرةٌ وقحة
هند زيتوني| سوريا

ما فاضَ على جسدي منك
سيسقي ما جفّ من الحقول والسنابل
ما تبقّى من حرير صوتك
سأملأ به جرار الحبّ والأغاني
كان عليّ أن أطفئ جمرة الحُبّ وأنساك
قميصك المعلّق على السياج
ما زالت تزوره العصافير
تارةً تنقرُ ياقة غيابه وتارةً تشّد عروة الحزن
من يأتي بك ويردّني إليّ؟
كيف أهبُ لغريب ما وهبتهُ لك؟
كيف أتحمّل هذا اليتم والبعد والجليد من بعدك؟
الحُبّ جمرةٌ لا تنام
تحرقنا ببطءٍ وتصلّي من أجل المحبّين
ينبعث دخان الحبّ من كهف العشّاق
يدخّن المحبّ يومه بحرصٍ
ويهب ما تبقّى من سيجارة حياته لامرأة وحيدة
امرأة لم تتذوّق الشهد ولا النوم في العسل
تحت وسادتها تنام صورة الحبيب
ترى في مرآة الحلم
نساءً يبكينَ و يطبطبنَ على نهودهنّ
يصرخن بصوت واحد: كيف لنهدٍ أوشك على الطيران
لم تلثمه أنامل حبيب؟
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين