بيتي سرير مهجور
رزان بنورة

أنتظر الساعة السلحفاة لتدق,
وتُعلنُ بلسان العصفور بأنها الثامنة مساءاً,
لأتوجه إلى سريري
وأخوض معركة حزن ما قبل النوم,
كربة بيت تبكي؛ لأن الصحن كُسرْ.. بعد أن نظفَتهُ !
كأم عقيمة, لا تدري ماذا تطهو لأطفالها غداً أو بعد غد ..
كعاشقة, لا تُحسنُ, سوى الإقلاع عن الحب ..
كإمرأة, ليست أرملة ..
كنجمة لا تسهر,
كغيمة لا تمطر,
كسراب ..
كغريبة, كقريبة, كتائهة..
كسارقة,كهاربة, كقاتلة ..
أنا كل هؤلاء ولست إحداهن ..
بين جميع لاجئي العالم,
أنا أتعس لاجئة في وطني وبيتي وسريري
أنتظر لسان العصفور لأُقبلهُ, وأنام ..
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين