بائع الورد
ديمة محمود

بائع الورد المجنون
فقَأ الأعين الـمتخمة الحمراء
لسكارى الحي
ورصعها بدوار الشمس
حينما وصمـوه بالـعـته
وأنه يبيع الهلام في صقيع أعرج
وفي أروقة الجدب الناتئ من الخيام
****
ها هو الآن ينزوي مـتكـوِمـا
عند أَدراج العـناقـيـد
يجتر العصي التي أكلها
ثم يزرعها بِسماد الحثالة
بعد أن ثمل المخمورون بـعـدها
*****
يستنبت منها ورداً
يبيعه ولو في المرايا
لأشباهه من المجانين
في ظـفـر الصباح
ليقبع في اللّـوثة والوجود
يأكل ولا يعد
يهذي ويبيع بطول أمد
وزاد متقطع أو مضمحل
ليـكـون..
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين