بائع الورد
ديمة محمود

بائع الورد المجنون
فقَأ الأعين الـمتخمة الحمراء
لسكارى الحي
ورصعها بدوار الشمس
حينما وصمـوه بالـعـته
وأنه يبيع الهلام في صقيع أعرج
وفي أروقة الجدب الناتئ من الخيام
****
ها هو الآن ينزوي مـتكـوِمـا
عند أَدراج العـناقـيـد
يجتر العصي التي أكلها
ثم يزرعها بِسماد الحثالة
بعد أن ثمل المخمورون بـعـدها
*****
يستنبت منها ورداً
يبيعه ولو في المرايا
لأشباهه من المجانين
في ظـفـر الصباح
ليقبع في اللّـوثة والوجود
يأكل ولا يعد
يهذي ويبيع بطول أمد
وزاد متقطع أو مضمحل
ليـكـون..
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية