اللجنة الشعبية في اللد تحذر من مسيرة أعلام استفزازية لمتطرفين يهود غدا
* "المتابعة": إغلاق استاد الدوحة خطوة انتقامية سياسية ضد الجماهير العربية واتحاد أبناء سخنين

* إقامة صلاة الجمعة ونصب خيمة اعتصام في مقبرة القسام قرب حيفا
رام الله- الحياة الجديدة- قالت اللجنة الشعبية في مدينة اللد داخل أراضي الـ 48 إن "رئيس بلدية اللد العنصري المتطرف لم يكتف بأعماله غير المسؤولة التي أدت إلى أحداث هبة الكرامة في شهر رمضان الماضي، وها هو والنواة التوراتية يدعون المتطرفين اليهود الذين تربوا في دفيئات الإرهاب والكراهية في مستوطنات الضفة المحتلة ليقوموا بمسيرة استفزازية لرفع أعلام داخل مدينة اللد يوم الأحد (غدا)، بالإضافة إلى تشكيله لكتيبة من هذه المليشيات الإرهابية تحت اسم (شومريم لود) أي (حراس اللد) بهدف مأسسة الاعتداء على العرب والتضييق على وجودهم، ووفر لهم غرفة عمليات في مكاتب البلدية وسمح لهم بنشر كاميرات مراقبة في المدينة".
وأكدت اللجنة، حسب ما نشر موقع "عرب 48"، أن هذا جاء بالإضافة إلى "التحريض المنفلت على العرب ووجودهم في المدينة العربية الأصيلة".
وحملت اللجنة رئيس البلدية وقيادة الشرطة الاسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن تبعات هذه الاستفزازات لمشاعر العرب". وحذرت، الجهات الرسمية "من توجيه هذه المسيرة والمشاركين فيها إلى الأحياء العربية".
وختمت اللجنة الشعبية بالقول: "نتوجه إليكم أهلنا في مدينة اللد لتبقوا على حذر شديد وعلى أهبة الاستعداد للوقوف بوجه العنصرية والإرهاب اليهودي".
مقبرة القسام
وأقيمت صلاة وخطبة الجمعة، أمس، على أرض مقبرة القسام في بلد الشيخ المهجرة التي أقيمت على أنقاضها مدينة "نيشر" بالقرب من حيفا، ونصبت خيمة اعتصام احتجاجية بمبادرة من لجنة المتابعة العليا ولجنة متولي وقف الاستقلال في حيفا.
وجاء ذلك احتجاجا على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، يوم الإثنين الماضي، في الجلسة الأخيرة بشأن قضية مقبرة القسام، عدم التدخل بسبب قانون التقادم. واقترحت المحكمة سحب الاستئناف المقدم من قبل ممثلي الأهالي وأقارب المتوفين المدفونين "لإلغاء مصادرة وبيع جزء من مقبرة القسام، والتفاوض والتوصل لاتفاق بينهم وبين السلطات الرسمية في إسرائيل".
وقال عضو اللجنة الشعبية، طلب أبو عيشة، لـ"عرب 48": "نأمل أن تكون خيمة الاعتصام قوية وضاغطة لإيجاد حل لمشكلة افتعلتها الحكومة الإسرائيلية، وتعويض الشركة المدعية لملكية جزء من مقبرة القسام في مكان آخر، وتبقى هذه الأرض مقبرة وقفية للمسلمين، وهذا حق طبيعي لنا".
وقال الشيخ فؤاد أبو قمير لـ"عرب 48": "بعد فشل المسار القضائي لاستعادة الجزء المسلوب من أرض مقبرة القسام أقمنا اليوم (أمس الجمعة) النشاط الأول في مسار النضال لاستعادة مقبرة القسام، وسنواصل نضالنا حتى تستعاد أرض المقبرة بالكامل، ورفض صفقة تحويل ملكية أرض القسام لشركة (كيرور أحزكوت) لأن (سلطة أراضي إسرائيل) لا تملك الأرض ومنحتها لمن لا يستحقها".
وأكدت لجنة المتابعة ولجنة متولي وقف الاستقلال في حيفا أن "الخيمة تعبير وطني عن رفض جعل قضية المقبرة قضية عقارية كما قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، وحماية مقبرة القسام في بلد الشيخ المهجرة واجب وطني وديني وأخلاقي لجميع أبناء شعبنا، ومقبرة بلد الشيخ ليست، كلها أو أجزاء منها، عقارا يوضع تحت تصرف شركات إسرائيلية. لنا في هذه الأرض وطن ومستقبل ومثوى ومأوى، والدفاع عن المقدسات جزء من هويتنا الجمعية".
استاد الدوحة
ودعت لجنة المتابعة العليا إلى إعادة فتح استاد الدوحة في سخنين وإلغاء القرار الحكومي الاسرائيلي بإقفاله. جاء ذلك في أعقاب إعلان وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، الخميس، إغلاق الملعب بعدما ألغت ترخيصه.
وقالت "المتابعة" في بيانها إن "استاد الدوحة هو الملعب البيتي لفريق الجماهير العربية، فريق اتحاد أبناء سخنين الذي يحتل المكان الثالث في دوري الدرجة العليا، والذي ألحق الهزيمة النكراء بفريق (بيتار يروشلايم) أحد رموز العنصرية والتحريض والعداء للعرب في إسرائيل".
وأضافت أن "مباراة اتحاد أبناء سخنين ضد (بيتار يروشلايم) جرت على أرض ملعب الدوحة دون أية أحداث تذكر، ولم يحدث داخل الاستاد أية أحداث للتذرع بها لإقفال الملعب. على ذلك فإن إقفال الملعب من قبل وزارة الاقتصاد (!!!!) وإلغاء ترخيص العمل للاستاد بحجة دخول مشجعين أكثر من المسموح هي حجة مردودة عليهم لأن الجهة التي تتحكم في إدخال الجمهور هي الشرطة الاسرائيلية، بالإضافة إلى أن الوزارة استندت إلى معلومات كاذبة".
ورأت "المتابعة" في إغلاق الملعب "خطوة سياسية انتقامية وتعسفية وغير مبررة على الإطلاق ضد فريق اتحاد أبناء سخنين وضد جمهوره وكل الجماهير العربية".
وأدانت اللجنة "اعتداء الشرطة الاسرائيلية على جمهور الفريق السخنيني بشكل فظ وخطير من خلال الاعتقالات واستعمال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي لم يكن من الممكن أن تقوم به الشرطة في تجمع سكاني يهودي تحت أي ظرف. إن ملاعب الرياضة لا يمكن أن تتحول إلى مسرح للتحريض العنصري على العرب ودفيئة لممارسات عدوانية من قبل الشرطة".
وختمت بالقول إن "لجنة المتابعة بكل مركباتها تشد على أيدي فريق الجماهير العربية وعلى أيدي لاعبيه المبدعين وإدارته الشريفة والمهنية، وجمهوره الرائع، والداعم المثابر، والملتزم".
مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان
مستعمرون يتلفون خطا ناقلا للمياه شرق طمون
7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان
الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من محافظة رام الله والبيرة
أجواء مريحة ورسائل تفاؤل: طلبة طولكرم يجتازون أولى محطات الثانوية العامة بثقة
"التوجيهي" .. اختبار استثنائي في سنة عصيبة
ارتياح في أوساط طلبة بيت لحم بعد أولى جلسات "الثانوية العامة"