والد صابرين علم عن اعتقال ابنته عبر فيسبوك

رام الله - الحياة الجديدة – زويا المزين – "هي أصغر ابنائي، وهي طفلتي الصغيرة المدللة" يقول مجاهد سند والد الطفلة الاسيرة صابرين اتي اعتقلتها قوات الاحتلال وهي في طريقها الى المدرسة. ويضيف "أطفال الحي هرعوا لنا يخبروننا بأن ابنتنا اعتقلت ونشر لها مقطع فيديو على الفيسبوك، ابنتي كانت في طريقها الي المدرسة وأثناء مرورها من الطريق الرئيسي القريب من قريتنا، شارع 60 في بيت لحم تم اعتقالها".
ويقول والد صابرين "عندما أبلغنا اولاد الحي بمقطع الفيديو، فتحنا الفيسبوك لنتأكد من صحة الخبر"،يضيف "رؤية مقطع الفيديو لابنتي والخوف الذي اعتراها لحظة تصويب جنود الاحتلال اسلحتهم كان قاسيا علينا" يقول الوالد "فور رؤيتنا الفيديو والتعرّف على ابنتنا أصيبت والدتها بحالة اغماء نقلت على اثرها الى المستشفى".
وانتشر يوم الثلاثاء مقطع فيديو اعتقال الطالبة صابرين، ويظهر في الفيديو قيام جنود الاحتلال برمي سكين لتلفيق تهمة الطعن من أجل اعتقالها.
ويقول "ابنتي صغيرة وتبلغ من العمر (14 عاما) فقط، كانت تسير في الشارع الرئيسي ولا توجد محطة باصات اسرائيلية ولا مدخل لمستوطنة اسرائيلية الجنود تعرضوا لها وكانت خائفة جدا ومرعوبة ".
قبل أن يشاهد والد الطفلة الاسيرة صابرين مقطع الفيديو أبلغته المدرسة أن ابنته لم تحضر للدوام، فقام بالاتصال بأقربائه الذي رجح أنها ذهبت في زيارة لهم لكنهم نفوا ذلك ما زاد قلقه عليه.
يتابع "لا شيء أسوأ من أن تعلم خبر اعتقال ابنتك من مقطع فيديو منشور على الفيسبوك"، يشير إلى أنه توجه للارتباط العسكري ونادي الاسير ووزارة الاسرى والصليب الاحمر، من اجل اخبارهم بهوية ابنته ومعرفة الاجراءات التي عليه اتباعها.
يوضح والد صابرين "أن الارتباط العسكري ونادي الاسير لم يترددوا في مساعدتنا وكان هناك تفاؤل بامكانية الافراج عنها خاصة وأن الفيديو يثبت ان ابنتي لم ترتكب اي عملية طعن".
يقول "الارتباط العسكري ابلغ الجانب الاسرائيلي انها كانت تائهة وهي طفلة صغيرة لم تقم بأي محاولة أو عملية طعن وهي في حالة خوف كبير".
وقامت سلطات الاحتلال بتحويل الطفلة الاسيرة صابرين إلى سجن هشارون في تل ابيب لتعقد لها محكمة يوم الخميس.
"ابنتي لم تقم بأي عملية طعن والفيديو يظهر ذلك ونظرة الرعب على ابنتي تدل على انها لم تكن تنوي ان تطعن، والسكين الذي القاه الجندي بجانبها لتلفيق التهمة لها، مشاعر القلق والخوف على ابنتي لا يمكن وصفها ومن الصعب أن أتحدث عنها، طفلتي الصغيرة تتعرض لاعتقال والمحاكمة، لكن هذا قدرنا كفلسطينيين (..) الامور صعبة جدا وخاصة على والدتها واخوتها يشعرون بالقلق الكبير عليها لصغر سنها. "
من جهته قال نادي الاسير في بيت لحم: "أنه تم اقتياد صابرين الى مركز تحقيق عتصيون". حاول محامي نادي الاسير زيارتها الا ان الاحتلال رفض ذلك وأبلغه انها ستبقى قيد التوقيف وسيتم نقلها الى سجن "هشارون" وستتم احالتها الخميس للمحكمة وستكون محكمة تمديد."
وتقول مسؤولة الاعلام في نادي الاسير أماني سراحنة "إن صابرين ليست الحالة الوحيدة خلال هذه الفترة هناك ثلاث طالبات أخريات من بيت لحم تعرضن للاعتقال."
وحتى الآن يوجد خمس أسيرات قاصرات في سجون الاحتلال بينهن اسيرة مصابة، إضافة الى وجود عدد كبير من القاصرات اللواتي تم اعتقالهن والافراج عنهم خلال الهبة الجماهيرية.
مواضيع ذات صلة
ضجة وشائعات "تنهش" لحوم جنين
صرخات أمهات الأسرى.. شاهدة على مأساة إنسانية متفاقمة خلف جدران السجون
الاحتلال يهدم محلا تجاريا وأسوارا في سلوان جنوب القدس
الخليل تواجه محاولة إعادة احتلالها بغطاء إداري
3 عائلات في مهب الإخلاء في عرابة
تهديدات بيئية خطيرة تلاحق وادي نهر المُقطع
براء عماد تكتب حكاية فلسطين من الميكروفون إلى العالم