نجوم ( التيك توك) الفلسطينيون يحظون بملايين المتابعين أسبوعيا

رام الله – الحياة الجديدة – ملكي سليمان- تحظى منصة شركة ( تيك توك) الصينية باهتمام واسع من قبل قطاع واسع من ابناء شعبنا الفلسطيني اسوة ببقية شعوب العالم وبخاصة الفئات الشابة، ما دفع الكثير من الناس الى الاهتمام بالتيك توك اكثر من صفحات التواصل الاجتماعي معتقدين ان هذا التطبيق اي( التيك توك) يتمتع بسياسة خصوصية اقل تعقيدا من باقي منصات التواصل الاجتماعي وبخاصة فيما يتعلق بنشر الفيديوهات الشخصية والعامة، كما وان التيك توك لا يحتاج الى الكتابة بشكل كبير مقارنة بالفيس بوك والانستغرام وتوتير وغير ذلك من صفحات التواصل الاجتماعي ، غير ان المطلع على شروط الخدمة والسياسة الخاصة لعمل شركة تيك توك يجد انها اكثر الزاما للمستخدم وخاصة فيما يتعلق بعدم انتهاك المستخدمين لحقوق الملكية للشركة او الافراد حيث تركز منصة التيك توك على نشر مقاطع فيديوهات واغان ولقطات من الكوميديا وغير ذلك، بحيث لا تتجاوز هذه اللقطات اكثر من ثلاث دقائق واقلها ثلاث ثوان.
ومن خلال المتابعة لمنصة التيك توك الخاصة بالمحتوى الفلسطيني تمكنا من تصنيف ما يتم عرضه من محتوى له علاقة بالواقع الفلسطيني بشكل خاص، ووُجد ان عددا لا بأس به من المستخدمين يستخدمون هذا التطبيق او المنصة الالكترونية ( التيك توك) بهدف التسلية او الحصول على اكبر عدد من المتابعين والمهتمين من الناس في فلسطين وخارجها ، وان ما ينشره هؤلاء ليس بالضرورة ان يكون محتواه بهدف ايصال فكرة ما بقدر ما هو الهدف ( الترويح عن النفس) واسعادهم مقابل حصولهم على المتابعات لهؤلاء بهدف اكتساب الشهرة او لعلهم يحصلون على مبلغ من المال من ادارة الشركة ( التيك توك) عندما يحصلون على ملايين المتابعات لفيديو واحد، في حين فان بعض الاشخاص يستخدمون منصة التيك توك للنقد الاجتماعي حول سلوك وعادات وتقاليد الناس كالطعام والشراب واللباس والمشاكل العائلية والفردية والزواج والمناسبات وعلاقات الناس ببعضهم البعض، وقد نجح بعض هؤلاء في ايصال النقد الاجتماعي غير اللاذع وبشكل مؤدب ولا يخدش الحياء وهؤلاء يحظون باهتمامات كبيرة من المتابعين ، وان بعض المنصات الشخصية التي هدفها الاساءة لاشخاص ورموز سياسية واقتصادية واجتماعية ويستخدمون الالفاظ النابية والسيئة ايضا ، وهؤلاء اصحاب المنصات لهم توجهات سياسية وحزبية او يكونون على خلافات مع بعض الاشخاص المؤثرين في المجتمع، ويركز هؤلاء على توجيه الاتهامات للاخرين معتمدين على اقوال وروايات واخبار غير مؤكدة في كثير من الاحيان، اما النوع الآخر من المستخدمين فهم من النساء حيث يستخدم جزء منهن صفحاتهن للاساءة لنساء اخريات او للرد على انتقادات وجهت لهن لسوء ألفاظهن او على لباسهن غير المحتشم في الفيديوهات، اما النوع الاخير فهم اشخاص ليس لهم علاقة بالسياسة او بفكر معين بقدر ما هدفهم يكون الحصول على اكبر عدد من المتابعين ، وأن بعضهم ينطق بكلمتين او اكثر ليس لها معنى في حين فانه يحصل على متابعين اكثر مما يحصل فيديو لرجل سياسي او اقتصادي، وفي هذا النوع يبرز عدد من هؤلاء المستخدمين الذين يمكن ان نسميهم ب ( نجوم التيك توك) في فلسطين ، ومن بين هؤلاء تظهر شخصية أبو رعد الذي يكون في خلاف دائم مع أبو ريان وانضم شخص ثالث وهو حسن وهؤلاء من قرى غرب رام الله وكان ظهر سابقا شخصان أخران وهما مخيمر ودعدوش ، فيما يحظى الناقد الاجتماعي على تيك توك الشاب المهذب الذي يدعى "محيي " والذي لديه القدرة على ايصال الفكرة بشكل جديد دون الاساءة الى احد، ما زاد من عدد متابعيه على الرغم من ان صفحته الاولى قد تعرضت للاختراق والضياع، وفي قطاع غزة يوجد عدد من رواد التيك توك الذين لهم عدد لا بأس به من المتابعين والذين يعتمدون على طرح قضايا اجتماعية وواقعية بسيطة لها علاقة بالفقر وسوء الحال والأكل والعمل ويطرحون موضوعات عادية بسيطة، ولكنّ عددًا منهم تعرض للاحتجاج من قبل مؤسسات كان تحدث عنها ما دفعه الى الاعتذار لتلك المؤسسات.
يشار الى ان منصة التيك توك تابعة لشركة ( بايت دانس) والتي اسسها رجل الاعمال الصيني ( تشانغ. بي . مين) عام 2016 وبدأت برأس مال مليار دولار وبلغ عدد المستخدمين في العالم بعد ان بدأت تعمل في دول العالم ومنها في آسيا واميركا الى قرابة مليار مشاهد للفيديوهات يوميا، فيما يبلغ عدد المستخدمين في العالم 100 مليون مستخدم للتيك توك يوميا ، وتقدر ثروة مدير الشركة ومؤسسها الان اكثر من 16 مليار دولار، وتتّبع منصة التيك توك سياسة خصوصية صارمة تجاه المستخدمين وناشري الاعلانات والفيديوهات واهمها المحافظة على حقوق الملكية الفكرية والخصوصية الفردية، وكذلك عدم انتهاك الحرية الفردية والاساءة لاحد او ان يكون المضمون يحتوي على مواد مسيئة او فاحشة او نشر مواد اباحية او لها علاقة بالكراهية او التحريض ضد اشخاص او فئات ، كذلك تتضمن هذه السياسة عدم حماية الشركة( التيك توك) لمحتوى المستخدم من الفيروسات ويتوجب على المستخدم ان يقوم بحماية منشوراته من الفيروسات التي قد تتعرض لها صفحته الخاصة وفقدان محتواها.
مواضيع ذات صلة
شُح المراحيض والحمامات يهدد الصحة العامة في قطاع غزة
الاحتلال يقتحم مدينة البيرة
وزارة العمل و"الإحصاء" يبحثان تعزيز التكامل في إنتاج بيانات سوق العمل والقوى العاملة
من الخيمة إلى لغة العالم… هيا وريم ترويان غزة بلسانٍ آخر وتقاومان بالحلم والعمل
وزير الثقافة يطلق فعاليات ملتقى الرواية الشفوية
إصابة شاب برصاص الاحتلال في جبع جنوب جنين