الحكومة الإسرائيلية ستطلب تأجيل تهجير سكان الخان الأحمر

رام الله- الحياة الجديدة- المرتقب أن طلب الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، من محكمة "العدل العليا" تأجيل إخلاء وتهجير أهالي الخان الأحمر الواقع شرقي مدينة القدس المحتلة، بستة أشهر إضافية.
وجاء هذا القرار بعد أن قيّمت الجهات الحكومية الإسرائيلية المعنيّة الوضع وعليه ستطلب التأجيل لنصف سنة إضافية.
وكان قد أوصى جهاز الأمن العام (الشاباك) بعدم إخلاء القرية في الوقت الحالي، وفق ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" يوم الجمعة.
وذكرت الصحيفة أن مداولات حول هذه القضية جرت في الأيام الأخيرة، وأن جهاز الأمن أوصى بعدم إخلاء خان الأحمر حاليا، وأن "تتواصل الاتصالات مع البدو وإقناعهم بالانتقال إلى مكان آخر".
وجرى البحث خلال هذه المداولات بأن تطلب السلطات من المحكمة العليا تمديد مهلة الإخلاء. وكان قضاة المحكمة قرروا في الجلسة الأخيرة التي نظروا خلالها في القضية بأن المهلة التي توشك على الانتهاء ستكون الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى وجود معسكرين حاليا في الحكومة بشأن إخلاء خان الأحمر. ووزير الأمن، بيني غانتس، ووزير الخارجية، يائير لبيد، يؤيدان تأجيل الإخلاء، فيما أحزاب اليمين في الحكومة – وبضمنهم رئيس الحكومة، نفتالي بينيت، والوزراء أييليت شاكيد، أفيغدور ليبرمان، غدعون ساعر وزئيف إلكين – أصروا في الماضي على الإخلاء.
وخلال ولاية الحكومة السابقة، برئاسة بنيامين نتنياهو، طالب بينيت في العام 2019 نتنياهو بإخلاء خان الأحمر. وفي العام نفسه، افتتح ساعر حملته الانتخابية لرئاسة حزب الليكود في هذه القرية الفلسطينية. كذلك هاجم ليبرمان نتنياهو بسبب تأجيل الإخلاء.
ويحيط بخان الأحمر عدد من المستوطنات، حيث تقع ضمن الأراضي التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ مشروعه الاستيطاني المسمى "E1".
المصدر: وكالات
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد