تلويحة بالرحيل
هادي الحسيني * إلى أحمد يعقوب

ها أنت تمسكُ بأوراق الريح
وبالنجوم المختبئة تحت الظل
وتشعلُ سجارتك الأخيرة
ثم تلّوح بقلبك الحزين،
كنت تلّوح بالرحيل..
طيبتك النادرة يا (أحمد)
تعلو فوق ضحكاتك
ما بين بغداد الثكلى
التي أثقلتْ بالفقدان،
ورام الله جرحنا العالي
وهي تمسحُ عنك
وحشة الظلام.
ها نحن نلوح لك
من بعيد
ونقرأ القصائد
على روحك التي تضيء
طرق الموت الشاسعة...
*شاعر وناقد عراقي يعيش في أوسلو
مواضيع ذات صلة
رواية صندوق الرمل.. مرايا المحرقة وعبثية الذاكرة في مهب التاريخ
عبد الناصر.. ما أقسى ألا نلتقي!
تكريم الشعرية الفلسطينية في جائزة الأركانة 2026
"أخي لوركا" لـ عماد ابو صالح.. مرآة الشاعر في زمن الخسارات
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا