الموت يرتدي معطفاً كان ملقًى في قمامة
أحمد عبيد*

إلى روح الشاعر أحمد يعقوب
عندما طرق بابي
وفتحهُ بمفاتيحهِ الخاصة
دخل غرفتي وفتحها... أيضاً
أيُّها السيد
أيُّها السيد الموت
الذي يعتمر قبعة من جحيمٍ وغواية،
كيف تريد أن تأخذ روحي من هذا الجسد
الذي يشبه حقيبة مسافر جائع
الذي سئم سلالم البنايات العتيقة
بحاناتها الرديئة
ومطاعمها الرخيصة
هل تمنحني فرصة واحدة لأستنشق رائحة المطر
وأستنشق العطر في ملابس الله
ماذا تريد... في هذه الساعة إنها بطيئة جداً؟؟
*شاعر من الإمارات
مواضيع ذات صلة
"حين ينام العالم" لفرانشيسكا ألبانيزي.. عشر حكايات لفهم فلسطين
كرتلات الكتب.. يوميات الحياة والحرب في غزة
ذاكرة القراءة في الثمانينيات
رؤى معلقة في لغة الفرشاة.. إلى الفنان إبراهيم النوباني
معرض بغداد الدولي للكتاب يفتح أبوابه للقراء
القاهرة تستعيد نجيب محفوظ في الذكرى الـ20 لرحيله
"إرث مريم".. عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية