عاجل

الرئيسية » منوعات » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 01 أيار 2021

رئة الأرض "تحتضر".. تقرير علمي مفزع

في كشف علمي خطير، توصل باحثون في مجلة "ناتشور كليمات تشانغ" إلى أن غابات الأمازون الأكبر في العالم لم تعد قادرة على مساعدة الكوكب في عملية امتصاص انبعاثات الكربون.

ليس هذا وحسب، بل كشف تقرير للمجلة أنه، وعلى مدار العقد الماضي، أصبحت غابات الأمازون تطلق غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل أكبر مما تستطيع امتصاصه بنسبة عشرين في المئة.

ووفقا للتقديرات فإنه من عام 2010 وحتى عام 2019، أطلقت غابات الأمازون في البرازيل 6.16 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون، بينما استطاعت تخفيض 9.13 مليار طن فقط من حجم الانبعاثات.

كما كشفت الدراسة أيضا أن عمليات إزالة الغابات سواء من خلال الحرائق أو عمليات قطع الأشجار، ارتفعت بنحو 4 أضعاف في عام 2019 مقارنة بالعامين السابقين، لتزيد من حوالي مليون هكتار إلى 3.9 مليون هكتار، أي بمساحة تعادل حجم دولة هولندا.

وأرجعت الدراسة ارتفاع نسبة الانبعاثات إلى تدهور حالة الغابات التي تؤدي بدورها لحدوث انبعاثات أكثر بثلاثة أضعاف من الغابات المدمرة بالكامل.

الباحثون أكدوا أن البرازيل شهدت انخفاضا حادا في تطبيق سياسات حماية البيئة، بعد تغيير الحكومة في عهد الرئيس جاير بولسونارو.

وهو الأمر الذي يثير المخاوف بشأن حوض الأمازون الذي يحتوي على نصف الغابات الاستوائية المطيرة في العالم، والتي تعد الأكثر فعالية في امتصاص وتخزين الكربون على مستوى الغابات.

لكن وفقا للدراسة فإن رئة الأرض أصبحت مصدرا رئيسا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بدلا من كونها ممتصة له. وهو الأمر الذي سيفاقم من أزمة تغير المناخ.

بعد نجاحها في إثبات إمكانية التحليق في أجواء المريخ، أعلنت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، تمديد مهمة المروحية "إنجينيويتي" التابعة لها شهرا إضافيا، لتساند الروبوت الجوال "بيرسيفيرنس".

وستتولى "إنجينيويتي" مهمة دعم المركبة الجوالة في مهمتها الرئيسية المتمثلة في البحث عن علامات حياة ميكروبية سابقة على المريخ، من خلال مرافقتها مثلا في استكشاف المواقع ذات الأهمية العلمية التي يتعذر على الروبوت الوصول إليها بعجلاته، أو من تحديد المسار الأكثر أمانا.

وأوضحت مديرة قسم دراسة الكواكب في "ناسا" لوري غليز في مؤتمر صحفي أن مهمة "إنجينيويتي" ستتغير من كونها "مهمة إثبات لقدرتها التقنية"، لتصبح "مهمة إثبات لقدرتها العملانية، نجمع من خلالها معلومات عن إمكان استخدامها في توفير الدعم التشغيلي لمركبة بيرسفيرنس".

وقالت غليز إن مركبات طائرة قد ترافق يوما بعثات الاستكشاف البشرية أيضا، وهو ما تتيح هذه المرحلة الجديدة اختباره.

وأضافت: "سنجري تقييما لما توصلنا إليه بعد 30 يوما"، من دون أن تستبعد تمديدا إضافيا للتجربة بعد ذلك.

وبدوره ذكّر كبير مهندسي المروحية بوب بالارام، بأنها غير مصممة أساسا "لمهمة طويلة"، مشيرا إلى التأثير الضار لدورات التجميد والذوبان المتكررة.

وكانت المروحية نجحت إلى الآن في كل طلعاتها، ومنها الرابعة التي نفذتها الجمعة، وهي الأطول، إذ بلغت ما مجموعه 266 مترا في 117 ثانية.

وكان أبرز أهداف هذه الطلعة تحديد موقع جديد يمكنها أن تهبط فيه بأمان قريبا جدا، حيث كانت حتى الآن تعود دائما إلى مدرجها الأساسي، لكن الحال لن تكون كذلك في الطلعة الخامسة التي يُتوقع أن تحدث في غضون أسبوع تقريبا.

عن"سكاي نيوزعربية"