عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 16 تشرين الثاني 2015

رئيس الوزراء الفرنسي يحذر من هجمات جديدة في البلاد

باريس - رويترز - قال رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس اليوم الاثنين إن الشرطة الفرنسية داهمت منازل أشخاص يُشتبه بأنهم من الإسلاميين المتشددين الليلة الماضية في مناطق متفرقة من البلاد وذلك في أعقاب هجمات باريس كما حذر من هجمات جديدة محتملة.

وأوضح فالس أن أجهزة المخابرات الفرنسية أحبطت خمس هجمات منذ فصل الصيف.

وتابع لشبكة آر.تي.إل "الارهاب يمكن أن يضرب..وضرب ..على الرغم من أننا تفادينا عدة هجمات.. ويمكنه أن يضرب مجددا حاليا وفي الأيام القادمة..في الأسابيع القادمة. لا أقول ذلك لتخويف الناس لكن ليفهم الجميع."

وأردف فالس محذرا "يعود الفرنسيون إلى العمل اليوم بعد هذه الأيام المفزعة. الأطفال يعودون الى المدارس والحياة تعود لطبيعتها لكننا سنعيش لفترة طويلة مع تهديد الارهاب ونحتاج الى إعداد أنفسنا لهجمات جديدة."

وقالت مصادر في الشرطة لرويترز إن السلطات نفذت 110 على الأقل من عمليات التفتيش لمنازل في مدن فرنسية الليلة الماضية. وكانت احدى هذه العمليات في ضاحية بوبيني بباريس وجاءت في إطار تحقيق قانوني في الهجمات التي استهدفت استادا رياضيا وحانات وقاعة للحفلات الموسيقية وأسفرت عن مقتل 129 شخصا على الأقل.

وارتفعت حصيلة القتلى إلى 132 شخصا أمس الاحد لكن تقارير أفادت اليوم بأن هذه الزيادة ربما ترجع إلى خطأ في الإحصاء.

وذكرت وسائل اعلام فرنسية أن الشرطة داهمت منازل أيضا في تولوز وجرينوبل وبوبيني.

وقال فالس "نستفيد من الإطار القانوني الذي تسمح به حالة الطوارئ لاستجواب الأشخاص المنتمين للحركة الجهادية الأصولية."

وشنت ثلاث فرق من المسلحين والانتحاريين موجة الهجمات في أماكن متفرقة بباريس يوم الجمعة (13 نوفمبر تشرين الثاني) ووصف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الهجوم بأنه "عمل من أعمال الحرب" وقال إن تنظيم الدولة الإسلامية نفذه.