عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 24 آذار 2021

"مراكز خاصة للمعزولين".. مرضى كوفيد شاركوا في الانتخابات الإسرائيلية من المستشفيات

 

جاءت الانتخابات التشريعية الإسرائيلية في وقت لا تزال فيه البلاد تعاني من تبعات فيروس كورونا المستجد بوجود مئات المرضى يخضعون للعلاج داخل المراكز الطبيةورفعت إسرائيل أعداد مراكز الاقتراع ووفرت إجراءات صارمة بداخلها تشترط وجود تباعد اجتماعي، لكنها أيضا وفرت مراكز اقتراع بداخل المستشفيات حتى يتمكن مرضى كوفيد من الإدلاء بأصواتهم، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

بينما يدلي المرضى بأصواتهم في أقسام كوفيد-19 بالمستشفيات، توجه مرضى الفيروس التاجي المعزولين في منازلهم إلى 409 أماكن اقتراع خاصة لهذه الحالات.

في غرفة التحكم داخل أحد أجنحة كورونا، جلست الممرضات اللائي يراقبن المرضى إلى جانب مسؤولي الانتخابات وهم موظف واحد في لجنة الانتخابات المركزية واثنين من نشطاء الأحزاب الذين يشرفون على الإجراءات، وفقا لبروتوكول الانتخابات الإسرائيلية.

كان المريض ديفيد نيدان البالغ من العمر 80 عاما يتجه نحو صندوق الاقتراع، الثلاثاء، وهو يرتدي ملابس النوم بالمستشفى وأنبوب الأكسجين في أنفه.

إيتان، المسؤول الذي يدير مركز الاقتراع، ساعد المريض في الحفاظ على توازنه، حيث كان يرتدي بدلة واقية لحمايته من عدوى الفيروس التاجي الذي أبقى نيدان في المستشفى خلال الأسبوعين الماضيين.

بالنسبة لمعظم المرضى الذين يدلون بأصواتهم في المستشفيات - حوالى 700 شخص مؤهلون في المجموع - فإن الرحلة إلى آخر ممر الجناح هي أطول مسافة للمريض للابتعاد عن سريره.

في المقابل، ساعد مسؤولو الانتخابات بعض المرضى الذين لا يمكنهم الحركة، بحيث نقلوا صناديق الاقتراع لهم على أسرتهم للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاق الانتخابي.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه لا يوجد فائز واضح في الانتخابات التشريعية الرابعة في إسرائيل في غضون سنتين، التي أجريت، الثلاثاء، ما يترك مصير رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، غير مؤكد ويشير إلى استمرار الجمود السياسي.

وحصل حزب الليكود على 31 إلى 33 مقعدا من أصل 120 في الكنيست. وجاء وراءه حزب "يش عتيد" برئاسة الوسطي، يائير لابيد، الذي سيحصل على ما بين 16 إلى 18 مقعدا.

ويحتاج نتانياهو إلى غالبية من 61 نائبا لتشكيل حكومة، وسيتحالف على الأرجح مع الأحزاب الدينية ومع أقصى اليمين، بينما يراهن لابيد على تفاهمات مع الأحزاب اليسارية والوسط، أو حتى اليمين الرافض لنتانياهو.