ظافر العابدين يقدم "غدوة".. قصة إنسانية لأب وابنه

أعلن الفنان التونسي ظافر العابدين عن بدء تصوير فيلمه الروائي الطويل "غدوة" خلال ندوة صحفية عُقدت الجمعة في مركز الفنون المعاصرة بالعاصمة التونسية، وسيكون الفيلم السينمائي من بطولته وإنتاجه وإخراجه، وهي تجربته الأولى في عالم الإخراج.
وفي تصريح لموقع سكاي نيوز عربية، قال ظافر العابدين إن الفيلم يحكي قصة إنسانية تروي تفاصيل العلاقة بين أب وابنه، وهي قصة رآها في محيطه القريب وفي المجتمعات العربية بشكل متكرر.
وينطلق فيلم غدوة من قصة تونسية، ولكنها قصة من القلب يثق النجم في أنها ستصل للجمهور في العالم العربي وأوروبا لأنها تنبع من واقع إنساني واجتماعي وفق تعبيره.
وعن تجربة الإخراج في فيلم "غدوة"، قال إنها كانت حلما بالنسبة له، وقد تمسك بفكرته وسعى إلى إنجازها حتى تحقق الحلم في فيلم "غدوة".
تنطلق أحداث الفيلم عندما يجتمع شمل حبيب وابنه أحمد بسبب تدهور الحالة الصحية للأب، وتقع أحداث مفاجئة تشعل حالة من التوتر، فيتبادل الأب والابن مقاعدهما، ويتورطان في مواقف لم يستعدان لها.
ويشارك ظافر العابدين بطولة الفيلم نجلاء بن عبدالله والبحري الرحالي وغانم الزرلي ورباب السرايري وأحمد برهومة.
وقالت شريكته في الإنتاج المنتجة درة بوشوشة: "سيناريو فيلم غدوة جذبني رغم أني عادة ما اختار مشاريعي على أساس الفكرة قبل البدء في كتابة السيناريو وتنفيذ الفيلم، وأود التشديد على إعجابي بأسلوب ظافر العابدين في كتابة السيناريو، فقد اكتشفت تمكنه من الكتابة السينمائية منذ سنوات طويلة".
وحدثنا ظافر العابدين في تصريحه للموقع بأنه سعيد بتفاعل الجمهور العربي مع مسلسله عروس بيروت، ويعتبره من أنجح تجاربه الفنية واعدا جمهورَه بأعمال قادمة في المستوى ذاته.
نقلًا عن سكاي نيوز عربية
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"