الشاعر أحمد دخيل يصدر ديوانه الأول "ملح لهذا البحر"

رام الله – الحياة الجديدة - صدر قبل أيام عن دار كنانة للطباعة والنشر بدمشق الديوان الأول للشاعر الفلسطيني أحمد دخيل بعنوان: "ملح لهذا البحر".
وضمّ الديوان نحو خمس وعشرين قصيدة تمثّل تجربة الشاعر دخيل التي تمتد إلى حوالي عشرين عاما شارك فيها بأمسيات عدة، وكتب عشرات القصائد المغنّاة لفرق الأغنية الوطنية الفلسطينية بينها "العاشقين" و"نداء الأرض"، إضافة إلى مجموعة مسرحيات شعرية وغنائية، منها "عرس الزيتون" التي قُدّمت عام 2015 في دار الأوبرا بدمشق لمناسبة يوم الأرض.
ويقول الشاعر في قصيدة "نخلٌ بلا رطب": يا جدّتي من ذا الذي يلومُ وحيَ شاعرٍ من صمته يلوّن الصورْ يا جدّتي..
من ذا الذي يلومُ عينَ عاشق تجولُ في سمائه بلهفةٍ بحثاً عن الشجرْ؟ يا جدّتي..
من ذا الذي يلومُ صبر لاجئٍ تدفقت أحلامُهُ من خيمةٍ ليرسمَ الربيعَ في مواكب القمرْ؟..
يُذكر أن الشاعر أحمد دخيل من مواليد دمشق- مخيم جرمانا، وبلدته في فلسطين هي قرية "الذوق" الواقعة شمال سهل الحولة.
مواضيع ذات صلة
حريته حريتنا.. مروان أيقونة النضال في عامه الرابع والعشرين خلف القضبان
جنين تكتب روايتها...
السوداني: إبداعات الأسرى ستبقى جسرا للحرية وانتصارا لشعبنا
الازدواج الأنطولوجي للزمن.. من خط الزمن إلى جرح اللحظة
مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي
ستنتهي الحرب.. أما الحرية فستنتظر طويلا
"الحروب المتدحرجة" وملحق "الدولة والطائفية"