عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 31 كانون الأول 2020

شعلة انطلاقة الثورة تضيء العاصمة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أوقدت حركة فتح- إقليم القدس، مساء اليوم، شعلة انطلاقة الثورة الـ56 في ثلاث مناطق من مدينة القدس المحتلة وهي:" من قلب بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، قرية بدو شمال غرب القدس، وبلدة العيزرية شمال شرق القدس المحتلة إيذاناً ببدء الاحتفالات بهذه المناسبة في كافة المحافظات الفلسطينية.

رغم الاجراءات والتشديدات التي فرضت في أحياء مختلفة من مدينة القدس وإنتشار مكثف لجنود الاحتلال أشعل أبناء حركة فتح في القدس باشعال شعلة انطلاقة الثورة من بلدة سلوان الجهة الجنوبية للمسجد الاقصى المبارك بعد اعلان القسم الفتحاوي من قلب العاصمة الابدية لدولة فلسطين.

وخط شبان الحركة شعارات على جدران وشوارع بلدة سلوان  التي تؤكد على عروبة وقدسية ووطنية مدينة القدس برجالها الفتحاويين، بعد ساعات من مداهمة شرطة الاحتلال وأزالت الرايات الفتحاوية والاعلام الفلسطينية في شوارع بلدة سلوان التي تحيطها من كافة الاتجهات بؤر للمستوطنين بعد الاستيلاء عليها.

وفي نفس الوقت أضاءت فتح شعلة انطلاقة الثورة بالقرب من ميدان الشهيد ياسر عرفات في بلدة العيزرية شمال شرق القدس المحتلة، وانطلقت مسيرة جماهيرية لاحياء هذه الذكرى بعد رفع الرايات الفتحاوية والاعلام الفلسطينية والصاق صور الشهيد الرمز ياسر عرفات، وصورة الرئيس محمود عباس.

وأكد أبناء الحركة، على أنهم متمسكون بالثوابت النضالية حتى نيل الاستقلال الناجز والقدس عاصمة الدولة.

كما أحيا أبناء فتح اقليم القدس بكوادرها التنظيمية في قرية بدو شمال غرب القدس المحتلة ذكرى الثورة الـ56 وإيقاد الشعلة تزامنا مع مناطق بلدتي العيزرية وسلوان ورفع الشعارات التي تؤكد على أن القدس رغم كافة الاجراءات الاسرائيلية ستبقى عاصمة لدولة فلسطين.

وأكدت فتح- إقليم القدس، مساء اليوم في بيان لها" بأننا سنظل كما عودتمونا ثابتين على الثوابت غير مفرطين بالحقوق ومتمسكين بالحق والحقوق على طريق التحرير".

وقالت الحركة في بيانها بمناسبة ذكرى الانطلاقة "سنقف كالسد المنيع بوجه الاحتلال وأعوانه وقطعان المستوطنين الذين يعملون  بكل وسائلهم العنصرية لاستهداف مقدساتنا الاسلامية والمسيحية وعلى رأسها استهداف المسجد الاقصى المبارك".

وشدد البيان على أن حركة فتح بقيادتها وكوادرها وأبنائها ستكون الحامي والامين للمشروع الوطني في القدس وستعمل بكل الوسائل لحماية الموروث الديني الاسلامي والمسيحي.

وأشارت الحركة إلى أن إقليم القدس عملت ومازالت تعمل ليل نهارا من أجل الحفاظ والتصدي لكافة اجراءات سلطات الاحتلال، للوقوف على بوابات المسجد الاقصى المبارك مرورا بمشروع البوابات الاالكترونية، والخان الاحمر، ومقام النبى موسى من محاولات للاستهداف والتشوية.

وأكدت أن بوصلة لا تشير للقدس مشبوهة وملعونة ولن تسمح فتح لكائن من كان وبصرف النظر عن موقعه وشخصه بالعمل على تخريب منظمومة المفاهيم المقدسة للأماكن الدينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية .