اعتقال 35 من أنصار خصم أردوغان اللدود فتح الله غولن

أنقرة -BBC عربي- احتجزت الشرطة التركية 35 شخصا للاشتباه في ارتباطهم بالمعارض فتح الله غولن الذي يعيش في المنفى والذي تتهمه تركيا بالإرهاب.
وتتهم السلطات التركية غولن، زعيم حركة "حزمت" وتعني بالتركية "الخدمة"، بالسعي لإسقاط الحكومة في البلاد، ومحاولة إدراة دولة موازية.
وقالت وسائل إعلام تركية إن من بين المعتقلين موظفين كبار وضباط شرطة.
وكان غولن في يوم من الأيام حليفا لإردوغان، الذي فاز حزبه بأغلبية مطلقة في الانتخابات البرلمانية، الأحد.
غير أن علاقتهما انتهت بخلاف كبير، ويعيش غولن الآن في منفى فرضه على نفسه بالولايات المتحدة.
وأصدرت محكمة تركية مذكرة اعتقال بحق الزعيم البارز عام 2014، واتهمته بتأسيس وإدارة "جماعة إرهابية مسلحة" وهو ما ينفيه غولن.
وقالت وكالة الأناضول الرسمية إن المعتقلين في مداهمات الثلاثاء يشتبه في قيامهم بأعمال "خارج سلطاتهم القانونية".
وشن إردوغان هجوما على نشاطات أنصار غولن ووصفها بأنها "دولة داخل دولة".
ويسعى الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، إلى الحد من نفوذ حركة "حزمت" منذ عام 2013.
وفي الأسبوع الماضي، داهمت الشرطة التركية مقار شركة إعلامية مرتبطة بغولن، وهو ما أثار مخاوف بشأن حرية الإعلام قبل أيام من إجراء الانتخابات البرلمانية.
وجاءت الانتخابات البرلمانية، الأحد، بعد اقتراع حاسم في يونيو/ حزيران الماضي خسر فيه حزب أردوغان أغلبيته المطلقة في البرلمان.
توترات متزايدة
وجاء فوز حزب العدالة والتنمية، الأحد، وسط مخاوف من أن يزيد ذلك الانتصار التوترات في البلاد.
وكثفت تركيا عملياتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية منذ اتهمته بالمسؤولية عن تفجير مزدوج أودى بحياة أكثر من 100 شخص في أنقرة، الشهر الماضي.
مواضيع ذات صلة
الموت يغيب الفنان اللبناني الكبير أحمد قعبور
"التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود"
لبنان: 1094 شهيدا منذ بدء عدوان الاحتلال
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا
"هيومن رايتس ووتش" تدعو المجر لاعتقال نتنياهو في حال زارها
دعوة ألمانية فرنسية لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
روسيا: صراع الشرق الأوسط يعطّل جزءا كبيرا من إمدادات الطاقة