عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 كانون الأول 2020

سلوان: صلاة تضامنا مع 86 عائلة مهددة بالتهجير القسري لصالح المستوطنين

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- شارك العشرات من أهالي بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، اليوم الجمعة، في الصلاة التضامنية في خيمة الصمود والبقاء في حي بطن الهوى إذ أن  86 عائلة فلسطينية مهددة بالتهجير القسري لصالح الجمعيات الاستيطانية " عطيرت كوهنيم" بحجة ملكية اليهود للأرض المقام عليها البناء.

ونصب سكان الحي خيمة  الاعتصام بعد مواصلة بلدية الاحتلال إجبار العديد من المواطنين على هدم منازلهم بذريعة البناء دون ترخيص ونحو 5 عائلات مهددة بالاخلاء لصالح الجمعيات الاستيطانية.

قال زهير الرجبي مسؤول لجنة بطن الهوي وأحد المهددين بأمر الاخلاء، في حديث لـ" الحياة الجديدة"، أقيمت خيمة الاعتصام رفضاً لأوامر الاخلاء التي  تتم ضد سكان الحي، حيث ان مصير 5 عائلات لديهم اوامر اخلاء وهم:" عائلة  عودة، وشويكي، ودويك، وكايد الرجبي، وأبو ناصر الرجبي ولكن مع الأسف تم إتخاذ قرارات إخلاء  سريعة ضدهم، وبعض العائلات الاخرى سيتم تقديم استئناف في القضية.

يضيف الرجبي، تأتي خيمة الصمود من أجل البقاء والتصدي لأوامر الاخلاء والاستمرار بالنضال والدفاع عن هذا الحي، حيث قمنا خلال الايام الماضية بدعوة دبلوماسيين وبعض السفراء من أجل الاطلاع عن كثب لما يحدث بحق سكان بطن الهوي بشكل خاص واحياء بلدة سلوان بشكل عام، حيث قدمنا رسائل يوضح ويشرح قضية الاستيلاء على حي بطن الهوي من اجل الاستمرارية بقاء المواطنين في منازلهم .

بدوره قال قتيبة عودة أحد البيوت المهدده بالهدم" نحن كعائلة لدينا ثلاثة منازل مهددة بالهدم ومنزل آخر مهدد بالاخلاء في ثلاثة احياء مختلفة ببلدة سلوان بأحياء بطن الهوي، واد ياصول، حي البستان، مضيفا" اليوم نواجه قرارا ساري المفعول عبر المحاكم الاسرائيلية التي اطلقت حكمها على منزلنا في بطن الهوي لإخلائه في أي لحظة لإحلال مستوطنين مكان العائلة".

يضيف عودة في حديث لـ" الحياة الجديدة"، منذ سنوات طويلة أهالى حي البستان  نواجه قرارات المحاكم من اجل الصمود والبقاء في منازلنا، واليوم ندافع عن قرار إخلاء منزلنا،حيث ان القضية واضحة ومعروفة نتحدث عن ما يزيد عن 40% من سكان بلدة سلوان تحت طائلة التهجير القسري تلقى لجريمة حرب، وموت بطيئ وقهر مليئ بالتفاصيل من توتر وقلق وتفكير دائم لما يحدث في أية لحظة بحق السكان، منازلنا وأراضينا هي ليست حجر وانما ذكريات ماضي وحاضر ومستقبل فيها.

أما يعقوب الرجبي احد المتضررين يقول:" ولدت في هذا المنزل منذ سنوات طوال حيث تزوج والدي وانجب اشقائي وشيقاقتي واليوم اقطن في هذا المنزل،واصفاً اجراء الاخلاء لصالح الجمعيات الاستيطانية بالظالم والعنصري.

وأوضح، أن القرار لا يأتي بحق تهجير عائلتنا وإنما بحق 86 عائلة مهددة بالتهجير القسرى، نصارع في المحاكم الاسرائيلية منذ 2015 وحتى يومنا هذا.

وتابع حديثه بالقول:" توجهت العائلات في حي بطن الهوي للمحاكم الدولية من أجل الوقوف الى جانب تلك العائلات المهددة بالتهجير.

جدير بالذكر أن جمعية "عطيرت كوهنيم" تدعي أن المحكمة الاسرائيلية العليا أقرت ملكية اليهود من اليمن لأرض بطن الهوى، ومنذ أيلول عام 2015 توالي تسليم البلاغات القضائية للعائلات في هذا الحي، مطالبين بالأرض المقامة عليها منازلهم، وذلك بعد حصول جمعية" عطيرت كوهنيم" عام 2001 على حق إدارة أملاك الجمعية اليهودية التي تدعي ملكيتها للأرض.

وإستند رد الاستئنافات المقدمة من العائلات الثلاث على" قانون الترتيبات القانونية والادارية" الذي شرعه الكنيست الاسرائيلي عام 1970، والذي ينص على أن اليهود الذين امتلكوا ممتلكات في القدس الشرقية وخسروها عام 1948 يمكنهم استعادتها من الوصي العام الاسرائيلي.

وتدعي جمعية عطيرت كوهانيم الاستيطانية أن حي بطن الهوى أقيم في منطقة تسمى " قرية اليمنيين"، وكانت عبارة عن مكان سكنه يهود حتى العام 1938 عندما أخلاهم  الانتداب البريطاني.