عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 13 تشرين الثاني 2020

12 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالاجويحان - أدى نحو 12ألف مصل، اليوم، صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك وسط تشديدات شرطية في محيط البلدة القديمة وعلى أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وكانت شرطة الاحتلال منعت منذ ساعات الصباح دخول النساء من أبناء الضفة الغربيه وإعتدت عليهن، وتحديدا بالقرب من محيط باب العامود " بوابة دمشق" كما إعتدت الشرطة على الشبان بعد تدخلهم لحماية النساء.

بدورها قالت دائرة أوقاف القدس الاسلامية، منذ ساعات الصباح توافد آلاف المصلين من القدس والداخل الفلسطيني المحتل عام 48، وقله قليلة ممن تم السماح لهم من الوصول من أبناء الضفة الغربية، حيث إتبع المصلين التعليمات الصادرة منذ اليوم الأول للإعلان عن تفشى فايروس كورونا " كوفيد 19" في البلاد من الالتزام بإرتداء الأقنعة الواقية، وجلب سجاد الصلاة لكب مصل والالتزام في التباعد خلال أداء صلاة الجمعة.

تضيف الدائرة، بعد سلسلة المشاورات التي عقدتها الدائرة مع الهيئات الصحية في مدينة القدس والتي عبرت فيها هذه المؤسسة عن قلقها البالغ في هذه الفترة شديدة الدقة مع دخول فصل الشتاء وإنخفاض درجات الحرارة وإزدياد المهاوف من تفاقم تفشى المرض المستجد المعروف بفيروس كورونا، ناهيك عن تزايد التقارير الخاصة بافشر هذا المرض في عدد من المناطق بصورة ملفتة الذي يدعو لمزيد من تضافر الجهوظ في محاصرة هذا الوباء الذي يتهدظ مجتمعنا الصابر المرابط في هذه الأرض المباركة.

أما خطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد سليم تطرق في خطبته من على منبر صلاح الدين الأيوبي في المصلى القبلي، في هذه الأيام اتضح كذب الرئيس الفرنسي بعد إدعائه أن الاسلام يعيش أزمة ، حيث أن الإسلام كجاذبية الأرض فبدونه كلأرض دون جاذبية ومهما هدمتم المساجد وقتلتم المسلمين فسيبقى الإسلام ظاهرا مهما كانت النصرانية حاقدة على الاسلام فالأزمة ليست في الإسلام وإنما فيكم حينما تضعون الجماجم للمسلمين في متاحفكم وتتهجمون على المحجبات.

وأضاف، عندما تقولون لا نريد عقيدة المسلمين عندنا فكل يوم يعتدى على الإسلام هو الإرهاب بعينه، إضافة أنهم يقولون إن لم تضعوا حدا للمسلمين ودينهم فسوف يكون أبنائكم مسلمين.

ودعا الشيخ محمد سليم، المسلمين في فلسطين لشد الرحال والرباط والصلاة في رحاب المسجد الأقصى المباىك في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها الأقصى.