عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 06 تشرين الثاني 2020

القدس: 11 ألف مصلّ أدوا صلاة الجمعة ضمن اتباع الارشادات الصحية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 11 ألف مصلٍ صلاة الجمعة في رحاب المسجد الاقصى المبارك ضمن اتباع إرشادات دائرة أوقاف القدس الاسلامية السلامة الصحية لأخذ أقصى درجات الحيطة والحذر نتيجة تفشي فايروس كورونا "كوفيد 19" منذ عدة شهور في البلاد وسط إجراءات مشددة على أبواب المسجد الاقصى وعلى أبواب البلدة القديمة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

 وفرضت شرطة الاحتلال قيود مشددة منذ ساعات صباح اليوم على أبواب البلدة القديمة في القدس ومنعت أهالي الضفة الغربية من الدخول للبلدة القديمة دون الخمسين عاماً لأداء صلاة الجمعه في المسجد الاقصى المبارك.

وتوافد منذ ساعات صباح اليوم أبناء القدس والداخل الفلسطيني المحتل وقلة ممن سمح لهم الدخول من أبناء الضفة الغربية الفلسطينية لاداء صلاة الجمعه رغم انخفاض درجات الحرارة وتساقط امطار الخير في البلاد.

ولفت مفتى القدس وخطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد حسين في مستهل خطبته من على منبر صلاح الدين الايوبي في المصلى القبلي، نظر المصلين بالتعليمات الصحية والحفاظ على سلامتهم نتيجة ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا "كوفيد 19" في البلاد.

 ودعا في خطبته كافة فصائل الشعب الفلسطيني بكافة أطيافة المحافظة على الأرض الفلسطينية والمقدسات الاسلامية والمسيحية، قائلًا: "لقد استمع شعبنا المرابط وبكل فصائله الفلسطينية إلى الكثير من النصائح والاجتماعات، واستبشروا خيراً لكل ما قلتم فنفذوا ما قلتم حتى لا ينطبق عليكم قوله تعالى: "يا أيها الذين أمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون".

 وتابع المفتي خطبته متسائلاً: "أيها الأمناء العامون ويا قادة الرأي وأصحاب الفكر أين أنتم من ذلك؟! ويحاسب الانسان على قوله كما يحاسب على فعله وكان السلف الصالح اذا قالوا نفذوا وعملوا ما فيه خير الأمة والعباد، إنما يوحد هذا الشعب أكثر مما يفرقه وما يجمعه القول الحسن وأنتم حراس هذه الأرض وفي مقدمة ذلك القدس ومسجدها فماذا أنتم قائلون؟!. ألا ترون الطامعين في المسجد الاقصى المبارك وفلسطين؟! وألا يدعوكم هذا كله للنهوض حتى يطمئن لكم هذا الشعب؟

وتطرق في خطبته: "عن إستمرارية خوض الاسير المضرب عن الطعام ماهر الأخرس الذي يحارب بأمعائه الخاويه من أجل نيل حريته، كما الاف الاسرى والاسيرات.

وناشد الشعب الفلسطيني، بتحمل مسؤولياته تجاه قضيته، منوهًا إلى أن اخطر هذه الامور ان تتكاسل الأمة عن واجباتها تجاه القضية الفلسطينية حيث ابتعدت بوصلة الامة عن بوصلة القدس والتي انحرف عنها الجميع.

وأشار في خطبته: "إن من مظاهر التعدي على النبي المصطفى عليه السلام هو استهداف المسجد الأقصى زمانيًا ومكانيًا لارتباطه برسول الله، وأن المسجد الأقصى للأمة الاسلامية جمعاء.

وأنهى خطبته: "ألم يدفعكم ما يحدث بحق المسجد الاقصى المبارك بأن تكونوا صفاً واحدا في الدفاع عنه وعن الارض التي تقطع زيتونها؟! ووجه تحية اجلال للشهداء وآخرهم من أعدم ظلماً على الحواجز العسكرية الاسرائيلية.