عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 07 تشرين الأول 2020

مدير عام وزارة الحكم المحلي اياد خلف " للحياة الجديدة " جملة من المشاريع تم تنفيذها في محافظة طولكرم رغم جائحة " كورونا "

الحملة الموسمية لتنظيم أسواق طولكرم ووقف التعديات على الأرصفة غير كافية

طولكرم – الحياة الجديدة – مراد ياسين

كشف مدير عام وزارة الحكم المحلي في طولكرم  اياد خلف " للحياة الجديدة " عن جملة من المشاريع التي تم تنفيذها في محافظة طولكرم رغم انتشار جائحة كورونا ، مؤكدا ان الوزارة لن تغلق ابوابها منذ بداية الجائحة ولغاية اليوم ايمانا منها بضرورة مواصلة تقديم الخدمات الحيوية لعموم المواطنين في المحافظة .

وأوضح  خلف ان المنح التي تقدمها الوزارة  ويقرها وزير الحكم المحلي للهيئات المحلية في الوطن ضمن الاحتياجات والأولويات والطلبات التي تقدم للوزارة وضمن زيارات الوزير للمحافظات الفلسطينية للتعرف على احتياجات الهيئات المحلية تحديدا في المناطق ( c   ) والمناطق المهمشة التي لم تحظى باي دعم في السابق .

وقال خلف ان المشاريع التي تقدم للهيئات المحلية عادة تأتي كمنح  من الصناديق العربية او صندوق البلديات او البنك الإسلامي وجزء كبير من موازنة الحكومة المخصصة لوزارة الحكم المحلي بخصوص المشاريع التنموية .

وأضاف خلف ان وزارة الحكم المحلي في طولكرم وصلتها قائمة بالمشاريع التطويرية للهيئات المحلية في المحافظة وبدأنا في تنفيذ بعض المشاريع الممولة من الصناديق العربية وأهمها مشروع حيوي لتعبيد الشارع الرئيسي لبلدة فرعون وتعبيد طرق داخلية في بلدة دير الغصون وربط شبكه المجاري بمناطق النزلات وباقة الشرقية ومشروع انشاء خطوط مجاري لبلدة دير الغصون ومشروع تعبيد طرق داخلية في بلدة شوفه بتمويل من البنك الإسلامي ومشروع اعادة تأهيل وادي الزومر في بلدة عنبتا وبناء جدران استنادية له ، ومشروع تعبيد طرق داخلية في بلدة كفر اللبد ،وساهمت الحكم المحلي في تنفيذ المقطع الأولي للشارع الذي يربط بين ذنابة وكفر اللبد وعنبتا علما ان وزارة الأشغال هي من نفذت الجزء الاكبر منه ، ومشروع تعبيد طرق داخلية في بلدة صيدا ، علما ان الكثير من الهيئات المحلية تنفذ الكثير من المشاريع الحيوية من موازنتها الخاصة ،  مؤكدا ان جزء كبير من تمويل الحكومة للمشاريع توقف  بشكل تام نتيجة جائحة كورونا من جهة ووقف تحويل المقاصة للحكومة والحصار المالي المفروض على الحكومة  نتيجة الوضع السياسي المعقد الذي تمر فيه القضية الفلسطينية .

وحول فوضى تنظيم الأسواق في مدينة طولكرم اكد خلف انه تم تشكيل لجان كثيرة لتنظيم الأسواق في مدينة طولكرم ممثلة بالمحافظة والشرطة والبلدية وقمنا بعدة حملات سابقة وتنظيم الأسواق لكن المشكلة تكمن في ان هذه الحملات موسمية فقط ، يتم تنظيم الأسواق شهر او شهرين وبعد توقف الحملة تعود الفوضى من جديد ، لافتا الى ان الظروف السياسية الراهنة في ظل تاخر صرف رواتب الموظفين والاغلاقات المتكررة التي وقعت خلال هذا العام نتيجة جائحة كورونا تدفع الكثير من الناس للعمل مستخدمة البسطات في مركز المدينة مما تدفع الجهات ذات الاختصاص الى مراعاة ظروفهم الى حين الانتهاء من الازمة المالية التي تعاني منها الحكومة نتيجة احتجاز اموال المقاصة من قبل كيان الاحتلال .

واكد خلف ان طواقم وزارة الحكم المحلي في طولكرم واصلت عملها خلال جائحة كورونا  والتواصل مع البلديات من اجل تدعيم خدمة المواطن ، مؤكدا انه كان على رأس عمله منذ بداية الجائحة ولغاية اليوم   و شارك شخصيا في قرابة ال (55) اجتماع للجنة الطواريء التي شكلتها المحافظة لمواجهة جائحة كورونا ، مؤكدا ان وزارة الحكم المحلي يجب ان تواصل عملها رغم كل الظروف الطارئة الي يمر فيه الوطن ككل.

وتطرق خلف الى مشكلة ضعف ايرادات البلديات في الوقت الراهن نتيجة تاخر صرف رواتب الموظفين الأمر الذي اثر بشكل سلبي على خدمات البلديات بشكل عام ، كما ان المنح والإيرادات لميزانية الحكومة تاثرت بشكل سلبي الامر الذي ادى الى نقص في تقديم مساعدات من اجل تطوير المناطق الفلسطينية وتعزيز الخدمات ،مؤكدا ان البلديات أصبحت ملزمة بدفع فواتير الكهرباء للشركة القطرية التي هددت اكثر من مرة بقطع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة في البلاد ، وبالتالي كل مصادر دخل البلديات تدفع لصالح الكهرباء ولرواتب موظفيها في ظل غياب الميزانية التطويرية للبلديات والتي تستخدم عادة من اجل صيانة الشوارع وتعبيد الطرق وتطوير شبكات المياه والمجاري .