6 ملايين شيقل خسائر اصحاب المتنزهات والصالات والمطاعم في واد الباذان
ناشدوا الحكومة باعتبارهم من المشاريع السياحية الصغيرة والمتضررة

رام الله– الحياة الجديدة– ملكي سليمان- ينتظر اصحاب المتنزهات والمطاعم وصالات الافراح في منطقة واد الباذان بمحافظة نابلس وغيرها من محافظات الوطن بفارغ الصبر قرار الحكومة انتهاء حالة الطوارئ او السماح لهؤلاء بالعودة الى ممارسة اعمالهم كما كانت قبل بدء جائحة كورونا، وعلى الرغم من انهم لا يراهنون كثيرا على ان ما تبقى من الموسم سيعوضهم عما فقدوه وتكبدوه من خسائر مالية خلال 70 يوما من الاغلاق دون عمل وصلت هذه الخسائر الى ملايين الشواقل عدا قيمة الشيكات الراجعة والتي تقدر باكثر من مليون شيقل.
وقال هاني دباسة رئيس الهيئة الشعبية لتطوير القطاع السياحي وممثلا عن اصحاب المتنزهات والمطاعم وصالات الافراح في منطقة واد الباذان بمحافظة نابلس في مقابلة خاصة مع "الحياة الجديدة": "ان مجموع ما تكبده اصحاب هذه المتنزهات وعددها ثمانية وثلاث صالات افراح وعدد من المطاعم السياحية في منطقة الباذان المغلقة منذ بدء ازمة وباء كورونا تجاوزت 6 ملايين شيقل عدا قيمة الشيكات الراجعة معتبرا ان هذه الخسائر لن يعوضوها بقية الموسم ويحتاج اصحاب هذه المصالح لعام كامل لتتعافى اعمالهم مطالبا بذات الوقت الحكومة بالبحث عن بديل كمساعدتهم في الحصول على منح او قروض ميسرة دون فوائد مرتفعة لكي يتمكنوا من الاستمرار في العمل وحماية القطاع السياحي في المنطقة والذي يشكل المتنفس الوحيد لمحافظات الشمال لان واد الباذان الغني بمياهه العذبة وجماله الساحر بمثابة قطعة من جنة فلسطين داعيا كذلك وزارة السياحة الى اعتمادها اي الباذان ضمن الخريطة السياحية الداخلية وتوفير الدعم والمساندة لهذه المناطق السياحية.
وتابع دبابسة: "نريد من الحكومة الاهتمام بنا ضمن المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي فقدت عملها واصبحت مشكلة على كاهل اصحابها لدرجة ان احد اصحاب الصالات قد رهن سيارته لعدم قدرته على توفير قيمة الشيكات الراجعة والتي يهدده اصحابها باللجوء الى المحاكم وعشرات الحالات التي تعاني من عدم قدرتها على الاستمرار في دفع نصف اجرة العمال والحراس والموظفين في هذه المصالح المغلقة اصلا ولا تعمل ولكن هنالك التزامات يتوجب علينا دفعها وبخاصة اجور العمال ودفع فواتير الكهرباء والماء والهواتف والخدمات الاخرى اضف الى ذلك ان عددا من اصحاب المتنزهات كان يعمل على اعادة تطوير وتأهيلها وحصل على قروض من البنوك والتي تطالبه بدفعها الان مع فرض فوائد تأخير على الشيكات والاقساط.
واشار دبابسة: "الى ان العاملين في هذه المتنزهات يعيلون من 150-200 اسرة على مدار العام ولذلك اضطر اصحاب المتنزهات الى دفع نصف الراتب كما طلبت الحكومة من ارباب العمل في فلسطين ونحن ملتزمون بكل قراراتها ولكن يتوجب على الحكومة ان تنظر الينا كجزء من القطاع السياحي الذي تضرر لاننا نعد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي تعمل منذ عشرات السنوات".
وبين دبابسة ان الشيكات الراجعة لأحد اصحاب صالات الافراح في المنطقة تجاوزت 400 الف شيقل ويفكر هذا الرجل في بيع سيارته او رهن منزله لكي يتمكن من تسديد هذه الشيكات كيلا يسجن.
وخلص دبابسة الى القول: "ان عملنا في هذه المتنزهات يعتمد اعتمادا كليا على فترات الاعياد واذا لم نتمكن من العمل خلال عطلة العيد فلن نتمكن من الصمود لعام او لعامين قادمين معتبرا ان هذه المشاريع تعود لعائلات وافراد وتشكل مصدر رزقهم الوحيد وليس لديهم اي مصدر اخر كما ان المطاعم ومحلات بيع التحف والادوات السياحية توقفت عن العمل ايضا لان عملها مرتبط بعملنا، فاذا لم نجد حلولا لمشاكل فاننا قد نلجأ الى بيع هذه الاماكن السياحية التي ورثناها عن اجدادنا او اغلاقها دون رجعة.
مواضيع ذات صلة
الهيئة العامة لباديكو تعقد اجتماعها السنوي العادي الحادي والثلاثين
نتائج أعمال واصل للربع الأول من العام 2026
أسعار النفط ترتفع مع تجدد التوترات في مضيق هرمز
أعضاء مجلس إدارة سلطة النقد يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس
انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا
الدولار يهبط مجددا عند أدنى مستوى منذ 1993: تراجع صرفه مقابل الشيقل إلى 2,92