جائحة كورونا لا توقف جوائح الاحتلال
.jpg)
بيت لحم- الحياة الجديدة- أسامة العيسة- لا تقلل جائحة كورونا، من جائحة الاحتلال، وممارسات مستوطنيه، كما اختبر ذلك المتطوعون على حاجز المحبة، في قرية كيسان، شرق بيت لحم.
في الساعة الواحدة من فجر أمس، لاحظ المتطوعون، الذين يحرسون قريتهم المهمشة، مستوطنا يعرفونه، يقلل من سرعة الدراجة التي يقودها ويطلق النار من مسدسه باتجاه الحاجز، ثم يكمل سيره.
هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها هذا المستوطن على أهالي القرية، كما يقول حسين غزال عضو لجنة الطوارئ التي تشكلت فيها عقب إصابة أحد أبنائها بفيروس كرونا.
وحسب غزال، فان هذا المستوطن افتعل المشاكل أكثر من مرة ضد أهالي القرية المحاطة بثلاث مستوطنات، وتتعرض دائما لإجراءات قوات الاحتلال والمستوطنين، ويمنع الأهالي من البناء، والرعي في مناطق واسعة تابعة لهم، إضافة إلى إصابة العديد منهم من مخلفات معسكرات تدريب جنود الاحتلال.
ما فعله المستوطن في قرية كيسان، هو جزء من ممارسات لم توقفها جائحة الكورونا. ففي بلدة تقوع المجاورة، اقتحمت قوات الاحتلال حواجز المحبة، وداهمت منازل المواطنين في منطقة مسجد التوبة، واعتقلت عنان موسى البدن (21) عاما، وحمزة أمين صباح (28) عاما.
وفي مدينة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل في شارع الصف وحي وادي معالي، واعتقلت كلا من: مراد عبد الله ابو عاهور (23) عاما، وإبراهيم عطا الهريمي (24) عاما.
واستقبل مخيم الدهيشة، قرب بيت لحم، ابنه الأسير المحرر حمزة الخمور، الذي أفرج عنه بعد اعتقال 18 عاما، واخضع الخمور للفحص من قبل الطب الوقائي، وسيخضع لحجر منزلي لمدة 14 يوما.
مواضيع ذات صلة
مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب
رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني
جماهير أريحا تحيي الذكرى الـ78 للنكبة بحضور رسمي وشعبي
"يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025
الاحتلال يضع مكعبات اسمنتية على مدخل عرابة جنوب جنين
الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة
الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة