اتحاد الكتّاب: نقف موحدين خلف الرئيس لنسمع العالم كلمة فلسطين

رام الله -وفا- أعربت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، عن موقفها الموحد، ووقوفها والهيئة العامة للاتحاد بقوة من خلف الرئيس محمود عباس، الذي سيلقي كلمة فلسطين اليوم الخميس في الأمم المتحدة.
واكد بيان للاتحاد: "على أن كلمة الرئيس ستكون كلمة الوطن، ومطالبه التاريخية، وأحلام شعب لم يزل يرزح تحت نير الاحتلال، ولأن العالم يصم أذانه عن الحقوق المشروعة لشعبنا، فلا بد أن نسمعه ونذكره بحريتنا المسلوبة، وبالاعتداءات المستمرة من قبل إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وأن الصفقات المشبوهة التي لا تلبي طموح الفلسطينيين، مرفوضة ولن نقبل بها مهما كانت الضغوطات، ومنها ما يطلق عليها صفقة القرن".
وأضاف البيان : "أن وقوفنا خلف الرئيس محمود عباس، واجب وطني لا بد من اتخاذه في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها قضيتنا، وأنّ الكتّاب والأدباء كانوا ولا يزالون طليعة مجتمعاتهم كان لا بد من أن تكون كلمتهم منسجمة مع مصالح الوطن العليا، والتأكيد على الثوابت الوطنية، وعدم التفريط بحقوقنا المشروعة، وإفشال جميع المحاولات التي تسعى إليها إدارة ترامب المنحازة لصالح دولة الاحتلال بشكل فج وفاضح، من تمرير صفقة القرن، أو غيرها من المشاريع البديلة للمشروع الوطني الفلسطيني القائم على الخلاص من الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"
وأكد بيان الأمانة العامة للكتّاب والأدباء على ضرورة تحقيق وحدة الحال والالتفاف حول كلمة فلسطين التي سيسمعها العالم، ونقل الصورة المشرفة عن شعبنا، وحرصه على الخلاص من الاحتلال الاسرائيلي ، وتحقيق حلمه المشروع، والمستند على القرارات الدولية، ومباركة العالم لاسترجاع حقوق الفلسطينيين لحقوقهم وحقهم في تقرير مصيرهم.
وأهاب البيان بجميع الكتّاب والأدباء أن يعبروا عن مواقفهم تجاه قضية شعبهم المركزية، ودعم كلمة فلسطين في الأمم المتحدة، بكل وسائلهم الممكنة، فالكاتب حامل مسؤولية أخلاقية واعتبارية أمام شعبه، ويبدع من أجل الحياة الكريمة، والنظيفة من القهر والحصار والاحتلال والاعتداءات، التي تمارسها دولة الكيان الاسرائيلي، وكلمة الكاتب في المواقف الكبيرة ذات تأثير قوي في الراهن الصعب.
كما دعا البيان الكتّاب والأدباء العرب في الدول الشقيقة والدول الصديقة إلى دعم فلسطين في الأمم المتحدة، وتبني موقفها الذي سيعلن عنه الرئيس محمود عباس، فالعمق العربي، عمق استراتيجي ومركزي في حياة الشعب الفلسطيني، وأن الوقت قد حان لرفع الظلم عن الفلسطينيين، وفتح درب واسع لهم نحو دولتهم المستقلة.
مواضيع ذات صلة
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال
فوتوغرافيا رندا شعث .. يوميات فلسطينية بصيغة محمود درويش
مقهى الشعراء
سفارتنا بمصر تكرم أبطال العرض المسرحي "على باب النكبة 48"
"صنع في العراق".. سيرة لأربعة أجيال من النساء