شهيد من أم الفحم بالقدس المحتلة.. والاحتلال يغلق الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- صعدت قوات الاحتلال أمس من اجراءاتها القمعية، حيث قتلت شابا من مدينة أم الفحم في القدس المحتلة، واغلقت المسجد الأقصى المبارك.
وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال قمعت المواطنين ومنعتهم من اداء صلاتي المغرب والعشاء في رحاب المسجد الأقصى المبارك بعد اغلاقه بحجة محاولة طعن أحد جنوده من قبل الشاب أحمد محاميد حمامة من مدينة أم الفحم داخل أراضي عام 48، حيث تم اطلاق النار عليه. وأعلنت شرطة الاحتلال الليلة الماضية ان الشاب استشهد.
وكانت قوات الاحتلال أخلت المواطنين بالقوة من أمام باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، الليلة الماضية واعتقلت أربعة شبان من محيطه. كما اعتدت قوات الاحتلال على طاقم تلفزيون فلسطين، وعلى المواطنين المتواجدين في المنطقة.
وكان مئات المواطنين أدوا صلاة المغرب عند باب الاسباط احتجاجا على اغلاق قوات الاحتلال للمسجد الأقصى. كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من داخل المسجد ومحيط باب العامود وباب الساهرة.
وكان جنود الاحتلال أطلقوا مساء أمس، النار صوب مواطن قرب باب المجلس بالقدس المحتلة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن لأحد افرد شرطة الاحتلال المتمركزين على أبواب المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بأن جنود الاحتلال أغلقوا أبواب الأقصى ومنعوا الدخول الى المسجد أو الخروج منه. وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال أغلقوا محيط باب العامود أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة، واعتدوا على المواطنين وطردوهم من المكان.
وأكدت شرطة الاحتلال أن أيا من افرادها لم يصب في العملية.
واقتحم العشرات من عناصر الشرطة الاسرائيلية، الليلة الماضية منزل الشهيد حمامة في مدينة أم الفحم، وحققوا مع أفراد العائلة. وشارك في عملية التفتيش والمداهمة قوات كبيرة بمرافقة سيارات الإسعاف وسيارات الإطفاء حيث تجمهر في المكان عدد كبير من المواطنين.
وقال الناشط المقدسي علاء الحداد، وهو أحد شهود العيان: أثناء تواجدنا في باب المجلس تفاجأنا بسماع صوت اطلاق النار وفجأة انتشرت قوات الاحتلال وتم الاعتداء على النساء والأطفال وأصحاب المحلات بالضرب ودفعهم بصورة هستيرية، مشيرا الى ان ذلك حصل خلال دقائق معدودة. وأضاف: اعتدت قوات الاحتلال على المواطنة أم محمد البشيتي التي تسكن عند باب المجلس أثناء تواجدها بالقرب من باب منزلها لمشاهدة ما يدور، خاصة أنها كانت تستقبل المهنئين بالافراج عن نجلها قبل أيام، حيث تم نقلها للعلاج في احد المستشفيات القريبة. وقال ان قائد عام شرطة الاحتلال تجول بالقرب من باب المجلس "باب الناظر".
واستنكر السفير أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين، اغلاق أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين ومنعهم من اداء صلاتي المغرب والعشاء في رحابه.
وقال الرويضي: ان سلطات الاحتلال تغلق المسجد الأقصى المبارك من جديد، وفي كل مرة تصدر مبرارات جديدة، حيث لا نعلم ما الذي حصل على باب المجلس، وهل فعلا كان هناك عملية طعن أو مجرد اعتداء من شرطة الاحتلال يشاهدها كل مصل في الأقصى يوميا.
وأكد ان الاحتلال يبيت شرا للمسجد الأقصى، وينتظر أي حدث لإغلاقه ومنع المسلمين أصحاب الحق الوحيد بالمسجد الأقصى من الصلاة فيه بحرية. وأضاف "نحن نعترف بسلطة واحدة على المسجد الأقصى وهي سلطة الأوقاف الإسلامية، ومن حقنا أن نصلي فيه بحرية دون معيقات الاحتلال وأجهزته الأمنية".
وحيا الرويضي ابناء مدينة القدس لاصرارهم على أداء صلاة المغرب عند باب الاسباط بعد منع الاحتلال المصلين من الدخول للمسجد الأقصى. وقال: سنستمر بالاتصالات دوليا لإبراز خطورة ما تخطط له سلطات الاحتلال بشأن المسجد الأقصى".
مواضيع ذات صلة
فتح معبر رفح بالاتجاهين أمام حركة تنقل المرضى والمواطنين
30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الاحتلال يجبر 6 عائلات على هدم منازلها في سلوان بالقدس
وسط تشديدات الاحتلال.. 40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك
مئات المستعمرين يقتحمون الأقصى
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى وسط إجراءات مشددة من الاحتلال