عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 01 آب 2018

اختتام أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة

القاهرة- وفا- اختتمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، اليوم الأربعاء، أعمال الدورة الـ100لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي.

وشارك في المؤتمر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي، والدول المضيفة لأبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب ممثلي المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة.

وأكد السفير أبو علي حرص الدول العربية على الوقوف بجانب القضية الفلسطينية سواء شعبيا أو قيادياً.

وقال في تصريحات للصحفيين في ختام أعمال المؤتمر، إننا نعمل على التصدي لقانون القومية الذي صدر عن الكنيست الإسرائيلية، ويهدد القضية الفلسطينية في أصولها ويعبر عن المأساة سواء في الاستيطان أو التهويد، وسنتصدى لهذا القانون في المحافل الدولية والإقليمية والشعبية والبرلمانية.

وأكد تأييد الجميع استمرار المقاومة السلمية التي تعبر عن التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، وتأييد خطوات الرئيس محمود عباس من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والنضال واستمرار بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشار إلى أن المؤتمر ناقش على مدى خمسة أيام التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها قضية القدس خاصة بعد قرار الرئيس ترمب اعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده إليها وما تبعه من تحركات عربية وإسلامية لمواجهة هذا القرار المخالف لكافة قرارات الشرعية الدولية، وما تتعرض له المدينة من هجمة شرسة.

وأوضح أبو علي أن التوصيات الصادرة عن مؤتمر المشرفين سيتم رفعها الى مجلس جامعة الدول العربية ووزراء الخارجية العرب للتصديق عليها والعمل بها.

وبحث مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها قضية القدس ونشاط وكالة"الأونروا" وأوضاعها المالية، والوضع الخطير الذي تواجهه الوكالة ويهدد بتوقف نشاطها؛ إثر قرار الإدارة الأميركية بتخفيض تمويلها للوكالة وكيفية مواجهة هذا الخطر الكبير الذي يهدد 5.5 مليون لاجئ فلسطيني في الدول العربية المضيفة ويعصف باستقرار وأمن المنطقة، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المتعلقة بالاستعمار الاستيطاني، وجدار الفصل العنصري، وتطورات الانتفاضة، والتنمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.