عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 04 أيار 2018

جمعة العمال

خانيونس - وفا- محمد أبو فياض - واجهت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، العمال المشاركين في مسيرة العودة، بقنابل الغاز السام والرصاص الحي.

وحملت الجمعة السادسة، اليوم، شعار "جمعة عمال فلسطين"، وذلك في رسالة تقدير للعمال في عيدهم الذي يصادف الأول من أيار، ولما لهم من دور في مسيرة بناء ونهضة الوطن.

وفي ساعات بعد الظهر وتحديداً بعد أداء صلاة الجمعة، بدأ العمال والمواطنون برفقة زوجاتهم وأطفالهم بالتدفق إلى مخيمات العودة الخمسة المنتشرة قرب الخط الفاصل شرق قطاع غزة، وتحديدا في شرق رفح، وخزاعة في خانيونس، والبريج بالوسطى، وحي الشجاعية بغزة، وشرق جباليا شمال القطاع. ويرفع المشاركون في المسيرات علم فلسطين.

وقال العامل عبد سلامة، إنه قدم الى شرق خزاعة للتعبير عن حق شعبنا في الحرية لكن سرعان ما استهدفتنا قوات الاحتلال بالأعيرة النارية والقنابل المسيلة للدموع بشكل كثيف جدًا.

وأضاف: الكل يشاهد قناصة قوات الاحتلال المتمركزة على التلال وخلف السواتر الرملية، وفي السيارات العسكرية، داخل الشريط الحدودي الفاصل. فكيف يطلقون علينا النار ونحن نتظاهر سلميا.

من جانبه، أشاد مفوض الاتحادات والنقابات العمالية بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة جمال عبيد، بالمواقف المشرفة لعمال فلسطين والتفافهم حول  القيادة الشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وحرصهم على وحدانية تمثيل شعبنا الفلسطيني وإسقاط كل البدائل.

وقال: إن عمالنا  يواجهون مزيداً من المشاكل والأزمات الاقتصادية، والاجتماعية الخانقة، جراء سياسات الإغلاق والحصار الإسرائيلي، واستمرار حالة التشرذم والانقسام البغيض الذي مس مختلف القطاعات ومنها قطاع العمال، وما نتج عن ذلك من  زيادة غير مسبوقة للبطالة، وتآكل أجور العاملين، وانعدام الحماية الاجتماعية، وعدم تفعيل القوانين المتعلقة بحماية العمال والفئات الاجتماعية المسحوقة والفقيرة.

واستذكر شهداء الحركة العمالية الأبرار وجرحاها الأبطال وأسراها الأحرار، مؤكدا ضرورة الدعم الكامل  لحقوق العمال في العيش بكرامة وعزة، وعلى الحاجة الماسة لخطة اقتصادية عاجلة تستهدف معالجة قضايا وهموم الطبقة العاملة، والتخفيف من وطأة الظروف التي عاشتها خلال السنوات العجاف الماضية.

واضاف، "كما نتطلع إلى أهمية استعادة الدور النقابي للحركة العمالية محلياً ودولياً، بما يمكنها من الارتقاء بواقع العمال إلى المستوى الذي يحقق آمال وطموحات هذه الشريحة الهامة من أبناء شعبنا، عبر تطوير وسائل وأدوات النضال النقابي المطلبي، وفتح آفاق التواصل والتعاون مع مختلف الاتحادات والنقابات العمالية في العالم وتحشيدها لخدمة ومناصرة نضال عمالنا الأحرار ودعم وتعزيز صمودهم".