عاجل

الرئيسية » منوعات »
تاريخ النشر: 01 أيلول 2015

هذه الدول الخمسة قد تتخذ سياسات جديدة ضد هجرة "المسلمين"

الحياة الجديدة - ترجمة أمل دويكات - العديد من دول أوروبا قد تقع في خطر كسر قوانين الاتحاد الأوروبي باتباعها التمييز في حال تابعت العمل بالاقتراحات الداعية لاستقبال اللاجئين فقط إذا كانوا غير مسلمين.

وكما نشر موقع "كوارتز" فإن مسؤولين رفيعي المستوى من دول عدّة في شرق ووسط أوروبا قد صعّدوا لغة تصريحاتهم المعادية للمسلمين في الأسابيع الأخيرة، مع استمرار "أزمة الهجرة" نحو القارة.

وهذه هي الدول الخمسة التي أثار مسؤولوها جدلاً بتصريحاتهم:

1- بلغاريا

في قمة الاتحاد الأوروبي التي عُقدت في نيسان- أبريل، قال رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف إن بلاده لا تحمل شيئاً ضد المسلمين، لكنه يخشى أن يؤثر تزايد أعداد المسلمين الآتين من الخارج في ديموغرافيا بلاده، وإحداث "تغيير جذري" فيها.

2- جمهورية التشيك

الرئيس التشيكي ميلوس زامان تحدث في وقت سابق عن رفض فكرة قبول اللاجئين من دول شمال أفريقيا مثل ليبيا، قائلا إن "اللاجئين من خلفية ثقافية مختلفة تماماً، لن يشكّل وضعاً جيداً في جمهورية التشيك".

3- إستونيا

دولة إستونيا هي الأخرى كان أحد مسؤوليها ضد قبول هجرة اللاجئين المسلمين.

حيث قال وزير الدولة للشؤون الاجتماعية في إستونيا مارجوس تساهكنا " في النهاية، نحن بلد ننتمي لثقافة مسيحية".

4- بولندا

استقبلت بولندا 60 عائلة مسيحية من سوريا خلال تموز - يوليو الماضي، ضمن مبادرة خارج إطار الاتحاد الأوروبي منظمة من قبل وكالة المساعدات البريطانية في عمليات للإيواء الآمن.

وقال رئيس الوزراء البولندي إيوا كوباكز إن بولندا "دولة مسيحية" وإنها تتحمل مسؤولية خاصة لمساعدة المسيحيين، مضيفاً أن هذا القرار اتخذ تجاه العديد من المجموعات الأخرى التي تضم المسيحيين فقط، قائلاً إن "الخلفية الدينية لها تأثير في وضع طلبات اللجوء".

5- سلوفاكيا

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السلوفاكية، إيفان ميتك، في وقت سابق من شهر آب - أغسطس إنه سيكون "على سلوفاكيا اختيار 200 لاجئ مسيحي من المخيمات في تركيا وإيطاليا واليونان."

وقال في مقابلة مع بي بي سي إنه "من الممكن أن نستقبل 800 مسلم" وتابع "لكن ليست لدينا مساجد في سلوفاكيا، فكيف للمسلمين أن يندمجوا هنا إذا لم يكن هناك ما يرغبوه هنا."

 

عن "ذي إندبندنت"